بغداد - نجلاء الطائي
أكد نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي ، الأحد، أن المؤتمر العربي لمكافحة التطرف الذي عقد في أربيل يهدف إلى تحقيق الشراكة الفاعلة، مشيرًا إلى أن المؤتمر يدعم الحكومة ويساندها في تطبيق فقرات الاتفاق السياسي، فيما أبدى القائم بالأعمال الفرنسي في بغداد كريستوف كاتسيان استعداد بلاده لدعم العراق ضد التطرف.
وذكر النجيفي في بيان صدر، الأحد، عقب لقائه بالقائم بأعمال السفارة الفرنسية في بغداد كريستوف كاتسيان وتلقى" العرب اليوم " نسخة منه، أن "المؤتمر العربي لمكافحة التطرف الذي عقد في أربيل في الثامن عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري، يهدف إلى وحدة الصف تجاه التطرف والاتفاق على قاعدة موحدة تجمع العرب السنة في المحافظات الست"، مبينًا أن "المؤتمر يهدف أيضًا إلى تحقيق الشراكة الفاعلة في العمل الوطني وتسريع إصدار القوانين والتشريعات المرتبطة بالاتفاق السياسي الذي انبثقت الحكومة في ضوئه، والعمل من أجل تخفيف معاناة النازحين والمهجرين".
وأضاف النجيفي، أن "الأقاليم حق دستوري، وهذا لا يعني التقسيم أو التجزئة، والموضوع بالتالي يقرره الشعب بموجب الدستور"، مؤكدًا "دعمه لحكومة حيدر العبادي ومساندته في تطبيق وتشريع كامل فقرات الاتفاق السياسي".
واحتضنت حكومة إقليم كردستان ، الخميس "18 كانون الأول/ديسمبر 2014"، مؤتمرًا لمحاربة التطرف و"تطرف الميليشيات" في أربيل، بحضور نواب وحكومات محلية لست محافظات ساخنة، فضلًا عن حضور سفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي.
وأوضح القائم بالأعمال الفرنسي، أن "فرنسا تدعم العراق وتساهم بنشاط في التحالف الدولي المضاد للتطرف"، لافتًا إلى أن "باريس تتطلع إلى القضاء النهائي على تنظيم "داعش" المتطرف، وإنهاء المعاناة من شروره".
وأكدت فرنسا، الأربعاء "10 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أنها دعمت العراق عسكريًا وإنسانيًا بعد سيطرة تنظيم "داعش" على الموصل، مشيرة إلى أن هناك عشر منظمات فرنسية إنسانية غير حكومية تعمل في العراق
أرسل تعليقك