تعرض مطار الأبرق شرق مدينة البيضاء السبت، إلى قصف بستة صواريخ غراد أطلقها مسلحون متشددون يتمركزون في غابات المنطقة الجبلية في "رأس الهلال" شمال الأبرق من دون أنّ تحدث إصابات بشرية أو خسائر مادية.
وأفاد مصدر عسكري، بأنّ مسلحين متمركزين في غابات "رأس الهلال" غرب مدينة درنة استهدفوا ليل الجمعة مطار الأبرق الدولي بأربعة صواريخ غراد، ثم أطلقوا صاروخين من النوع ذاته صباح السبت.
وأضاف أنّ الصواريخ أخطأت أهدافها وسقطت في أرض فضاء مجاورة من دون أنّ تسفر عن خسائر.
ومطار الأبرق الدولي يضم قاعدة عسكرية تنطلق منها مقاتلات سلاح الجو الليبي لتنفيذ غارات على أهداف تتمركز فيها جماعات متشددة، كما يُعد المنفذ الجوي الرئيسي لمناطق شرق ليبيا بعد إغلاق مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي منتصف العام الماضي بسبب المعارك هناك، وهذه ليست المرة الأولى التي يُستهدف فيها المطار بقذائف صاروخية.
من جهة أخرى، أصدرت قيادة عمليات قسورة لأمن واستقرار ليبيا بيانًا، أكدت فيه أنّ مصالح الدول الشقيقة والصديقة والرعايا الاجانب بمن فيهم رعايا جمهورية مصر العربية الموجودون على الأراضي الليبية، هم تحت حماية وتأمين قوات فجر ليبيا والأجهزة الامنية التابعة لوزارة الداخلية المنبثقة من المؤتمر الوطني العام.
جاء ذلك بعد بدء أنّ قامت مصر بإجلاء رعاياها من ليبيا عبر المطارات التونسية عقب دعوة رئيس الحكومة الموازية المنبثقة من المؤتمر الوطني المنتهية ولايته عمر الحاسي المصريين إلى المغادرة لعدم قدرة حكومته على ضمان سلامتهم،
ولا صحة للأنباء غير المسؤولة حول مطالبة قوات فجر ليبيا لأبناء الجالية المصرية بمغادرة ليبيا.
وأعلن عضو مجلس النواب عن "سوق الجمعة" مصطفى أبو شاقور لـ"الحياة"، نقل الحوار الليبي من مدينة غدامس القريبة من الحدود الليبية الجزائرية إلى المغرب، مُشيرًا إلى أنّ أطرافه ستتوجه إلى الرباط الاثنين المقبل، بناءً على اقتراح بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وقال: "أُبلغنا بذلك من إدارة رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا السيد فرناندينو ليون، ولا علم لنا بمبررات الانتقال إلى المغرب بعد".
وصرح رئيس لجنة الحوار المنبثقة من البرلمان المعترف به دوليًا أبو بكر بعيرة، أنّ جلسة الحوار بين الأطراف الليبيين حول المستقبل السياسي للبلاد ستُعقد برعاية الأمم المتحدة منتصف الأسبوع المقبل في المغرب.
وفي سياق متصل، اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، أثناء مؤتمر للاشتراكيين الديموقراطيين في مدريد، أنّ الجهاد التطرفي يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن أوروبا.
وقال: "أود أنّ أذكر بمسألة ليبيا والتهديد المباشر الذي يمثله قيام معقل جديد للجهاد التطرفي تحت أعيننا وليس بعيدًا من حدودنا، مُشددًا على ضرورة القيام بمجهود دفاعي أثناء هذا الإجتماع المغلق.
ودانت الولايات المتحدة هجمات القبة التي أودت بحياة 40 شخصًا على الأقل ودعت الأطراف السياسية إلى العمل معًا من أجل تشكيل حكومة جديدة.
أرسل تعليقك