دمشق - ميس خليل
أكد الرئيس السوري بشار الأسد، خلال استقباله، الثلاثاء، وفد من الأحزاب والفعاليات التركية، أنَ هذه الزيارة مؤشر على أنَ العلاقات الحقيقية بين الدول تبنيها الشعوب لا الحكومات التي قد يتبنى بعضها سياسات منغلقة وهدامة لا تخدم مصالح الشعوب.
وأوضح الأسد أنَ مكافحة التطرف تتم من خلال ضغط الشعوب على الحكومات التي تدعمهم لتغيير موقفها، وضرورة وجود تعاون حقيقى بين الدول للتخلص من هذه الأفة الخطرة، إضافة الى العمل على محاربة الفكر المتطرف.
ومن جهتهم شدد أعضاء الوفد على أنَ سورية قدمت دروسًا في الصمود والثبات للمنطقة والعالم من خلال تضحيات جيشها وتمسك شعبها بأرضه وبوحدته.
واعتبروا أنَ ما تنجزه سورية على صعيد محاربة التطرف يعد العامل الأساسي فى درء مخاطر مشاريع التقسيم التي تواجهها المنطقة، مؤكدين أنَ الاغلبية الساحقة من الشعب التركي ما زالت تؤمن بالعلاقة الأخوية مع الشعب السوري، وترفض تورط أردوغان بدعم التطرف.
أرسل تعليقك