دمشق ـ ميس خليل
أكدت مصادر إعلامية تابعة لفصائل المعارضة السورية عقد اجتماع، الأحد، ضم زهران علوش بالإضافة إلى قادة الوحدات المقاتلة في جيش الإسلام؛ لدراسة إمكانية زيادة عدد الصواريخ التي ستضرب العاصمة دمشق من 100 إلى 1000 صاروخ (في الرشقة الواحدة) حال استمرار طائرات القوات الحكومية بقصف بلدات الغوطة الشرقية ولاسيما مدينة دوما.
ونشرت مواقع إعلامية تابعة للمعارضة صورًا لصاروخ "إسلام 4"، التي قالت إنه سيستخدم للمرة الأولى في ضرب مقار حكومية داخل العاصمة، بالإضافة إلى صاروخ "إسلام3" وقذائف الكاتيوشا.
وكان لواء "شهداء دمشق" أعلن بدوره تضامنه مع سكان الغوطة وهدَّد بقصف مواقع القوات الحكومية جنوب العاصمة، إذا لم تتوقف غارات الطائرات الحربية والقصف المدفعي عليهم.
يأتي هذا في وقت تشن فيه القوات الحكومية هجومًا عنيفًا على مدينة دوما من محور مخيم الوافدين، وتتحدث الأنباء أنَّ جيش الوفاء "المكون من أبناء مدينة دوما الذين سلموا أنفسهم للقوات الحكومية" هو رأس الحربة في هذا الهجوم.
هذا ويتخوف سكان دمشق من نتائج القصف الصاروخي المرتقب، فيما تتوعد القوات الحكومية بأن قصف دمشق مرة أخرى سيستوجب ردًا أعنف من الذي شهدته بلدات الغوطة الخميس الماضي.
فيما يبقى سكان مدينة دوما المدنيون هم الضحية الأكبر للعبة كسر العظم التي يمارسها طرفا النزاع.
أرسل تعليقك