دمشق- العرب اليوم
أغلقت عناصر "جيش الإسلام" جميع الطرق المؤدية إلى مدينة "دوما"، وقطعت الطرق بين بلدات الغوطة الشرقية "زملكا- وعربين- ومسرابا" بسواتر ترابية ونشرت المسلحين بشكل كثيف داخل المدينة؛ تحسبًا للمظاهرات المزمع انطلاقها، الجمعة، تحت اسم "الغوطة تنتفض".
وأكد الناشطون أنه تم اختصار وقت صلاة الجمعة في مساجد عدة ومنع أئمة المساجد من إكمال الخطبة تحت تهديد السلاح.
ويسود توتر أمني في جميع بلدات الغوطة الشرقية بعد الاحتجاجات الشعبية على سياسات "جيش الإسلام" وممارسات عناصره في حق المدنيين، إضافة إلى حالة الجوع والفقر التي تجتاح مدن الغوطة.
يذكر أن "جيش الإسلام" يسعى إلى أن يكون القوة الوحيدة المسلحة في الغوطة الشرقية، عبر قتل واعتقال أيّة أصوات معارضة له أو تكفيرها واتهامها بمساعدة القوات الحكومية، وقد قتل خلال الأسبوع الماضي 6 شباب وأصاب العشرات في مظاهرات احتجاجية.
وفي مدينة التل في ريف دمشق قتل خطيب مسجد وأصيب 6 مصلين إثر انفجار قنبلة يدوية في منبر المسجد أثناء صلاة الجمعة، ولم تعلن أيّة جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.
يأتي هذا في وقت تدور فيه اشتباكات عنيفة في الزبداني، وسط قصف على المدينة تواصل منذ صباح الجمعة، أدى إلى حالة من الهلع بين المدنيين.
أرسل تعليقك