دمشق - العرب اليوم
أصدر المكتب الإعلامي لـ"جيش الفتح" بيانًا ببدء معركة كفريا والفوعة، المواليتين للقوات الحكومية في ريف إدلب، والمدعومتين بعناصر من مسلحي "حزب الله" اللبناني.
وأكد المسؤول في حركة "أحرار الشام" أبو عبدالله الشرعي، أنه "سيتم استهداف قريتي الفوعة وكفريا المواليتين للقوات الحكومية من قِبل جيش الفتح بمختلف أنواع الأسلحة".
وبدأت فصائل جيش الفتح بقصف القريتين بمختلف أنواع القذائف؛ تمهيدًا لاقتحامها، بينما يتحصن المسلحون من أهالي القريتين ويردون على مصادر القصف بالرشاشات الثقيلة.
ويتوقع أن يتدخل الطيران الحربي الحكومي لمؤازرتهم وقصف مواقع جيش الفتح، ولم ترد معلومات عن سقوط قتلى في صفوف الطرفين، بينما أفادت مصادر ميدانية بأن أكثر من 900 عنصر من جيش الفتح سيشاركون في هذه المعركة يتقدمهم مقاتلو جبهة النصرة وأحرار الشام.
ويعد هذا الهجوم المحاولة الخامسة لاقتحام قريتي "الفوعة و كفريا" المحاصرتين وسكان القريتين من الشيعة وهناك عناصر لحزب الله اللبناني فيهما.
أرسل تعليقك