دمشق ـ ميس خليل
أعلنت الجبهة الشامية دخولها في الفوج 46 لإيقاف القتال بين "جبهة النصرة" من جهة، وحركة "حزم" من جهة أخرى، بعد أن لحقت خسائر فادحة في صفوف الأخيرة، ولحل النزاع نهائيًا أكدت "حزم" اندماجها مع "الجبهة الشامية"، ووضع كامل عناصرها وعتادها تحت تصرفها.
ونشر تنظيم "داعش" في ريف حلب صورًا تُظهر أعدادًا كبيرة من مقاتلي جيش "المهاجرين والأنصار"، و"الكتبية الخضراء" يبايعون التنظيم، وخليفته أبو بكر البغدادي، على السمع والطاعة.
ويذكر أن "داعش" هو الفصيل الأكبر في ريف حلب وأقواها، ثم يليه "جبهة النصرة"، بينما فصائل "الجيش الحر"، والفصائل الإسلامية "المعتدلة"، تتعرض لهزائم متتالية وتفقد قوتها تدريجيًا.
أرسل تعليقك