بيروت ـ العرب اليوم
أكد رئيس وزراء لبنان تمام سلام أن التعثر في عمل الحكومة اللبنانية والجدل الذي يثار هذه الأيام حول آلية اتخاذ القرار داخل مجلس الوزراء، هما نتاج هذه الخطيئة الكبرى الممثلة في الفراغ في منصب الرئاسة اللبنانية.
وقال سلام في كلمة له اليوم أمام "المنتدى العربي لسلامة وجودة الغذاء" الذي افتتح اليوم في بيروت إن القطاع الصحي، وخاصة الجانب المتعلق بغذاء المواطن ، أحد القطاعات الأكثر تأثرا بتراخي القبضة الرقابية للدولة اللبنانية، مما استدعى من حكومتنا اطلاق حملة لضمان سلامة غذاء المواطن ومكافحة الفساد في سلامة الغذاء.. منوها بجهود وزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور في هذا الشأن.
وأضاف:"سنوات كثيرة مرت، ونحن في قلب دوامة من الأزمات السياسية المتوالدة، التي ترافقت في محطات كثيرة مع اضطرابات وأحداث أمنية دراماتيكية. ولا حاجة للقول إن الضحية الأولى لمناخ من هذا النوع هو القانون، الذي ضعفت قبضته وتراخت، بما فتح المجال أمام ممارسات شاذة في جميع مناحي الحياة العامة".
وقال:"بعد الانطلاقة القوية لحملة سلامة الغذاء (التي يقودها وزير الصحة اللبناني) بإمكاننا أن نقول اليوم إننا دخلنا مرحلة الخطوات المؤسساتية التي تهدف إلى ضمان سلامة الغذاء،ومن بين هذه الخطوات إقرار مشروع قانون سلامة الغذاء الذي أنجز في اللجان النيابية وينتظر إحالته على الهيئة العامة لمجلس النواب لمناقشته وإقراره ، ومنها أيضا اقتراح وزارتي الصحة والعدل إنشاء نيابة عامة صحية لمتابعة قضايا الصحة وسلامة غذاء المواطن.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الغرف اللبنانية: "رغم أن لبنان فقد نوعا من دوره في السنوات الأربع الماضية بسبب عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات الأمنية، لكن اليوم وبعدما نجحت الحكومة في فرض الأمن ودخول الأطراف السياسية في حوارات مباشرة وعودة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، نتطلع إلى بدء مرحلة جديدة من التعافي والنهوض".
ولفت شقير إلى أن "انعقاد المنتدى العربي لسلامة الغذاء والجودة اليوم في بيروت، يؤكد أن لبنان آمن ومستقر"، مؤكدا أن "أهمية سلامة الغذاء، التي باتت تشكل هاجسا يوميا لكل المواطنين وهدفا أساسيا لدى السلطات المعنية في كل الدول حول العالم.
أ.ش.أ
أرسل تعليقك