اسطنبول - سعيد الغامدي
اعتبرت صحيفة "ديلي صباح" التركية، في تقرير لها الاثنين، أنَ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية، مؤشرًا على تعافي العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرة إلى أن الزيارة لفتة تصالحية من تركيا لاحتواء بعض الخلافات السياسية.
وأضافت الصحيفة أنَ أول المؤشرات قطع الرئيس التركي زيارته إلى إفريقيا، والسفر إلى السعودية لتقديم واجب العزاء، وحضور جنازة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وإعلان تركيا حداداً ليوم واحد؛ حزناً على وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وتوقّعت الصحيفة، نقلاً عن مصادر إعلامية، أنَ تكون هناك زيارة قريبة من قِبل الملك سلمان إلى تركيا، مضيفة، نقلاً عن محللين سياسيين أتراك، أنهم لا يتوقعون أنَ يكون هناك تغييرٌ كبيرٌ في سياسة البلاد في عهد الملك سلمان، لكن من المؤكد أن تستعرض المملكة العربية السعودية مواقفها تجاه بعض القضايا الإقليمية في المنطقة.
وقالت الصحيفة، "يُنظر لزيارة رجب طيب أردوغان على أنها لفتة تصالحية من تركيا تجاه السعودية؛ التي هي حريصة على ترك الخلافات السياسية جانباً، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بشكل أفضل".
وكانت صحيفة "ديلي صباح" التركية، كشفت، توقّع وزير الخارجية التركي، العمل على تطوير العلاقات بين البلدين، والتشاور في ملفات إقليمية، رغم إقراره بوجود خلافٍ في وجهات النظر بين الجانبيْن في الملف المصري، قائلًا "لكن يجب ألا يؤثر في علاقة البلدين في المجالات الأخرى".
ونقلت تقريراً عن مؤسسة "سيتا"، وهو مركز أبحاث ومقره أنقرة، عن تقدُّم محتمل وتصاعدي في العلاقات بين البلدين عقب تولي الملك سلمان الحكم، وهو ما يعد فرصةً مناسبةً لتركيا في إصلاح ذات البين مع السعودية.
أرسل تعليقك