بغداد ـ نجلاء الطائي
ذكر عضو في لجنة النزاهة النيابية، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي متهم بأخذ خمسة ملايين دولار (سابقًا) دون حسم القضية". على حد قوله.
وذكر عادل نوري في حديث صحفي، "أسال العبادي، انك الآن رئيس مجلس الوزراء لجمهورية العراق، وكنت في الدورات السابقة لمجلس النواب رئيس اللجنة المالية، وكنت أول وزير اتصالات للعراق في اول كابينة وزارية بعد سقوط النظام في 2003، واتهمك المستشار الامريكي(آنذاك) بأخذ خمسة ملايين دولار، والى الآن لم تحسم القضية!".
وأضاف مخاطبًا العبادي "كنت الرجل الثاني بعد نوري المالكي في حزب الدعوة، والغريب والمستغرب بعد كل هذا انك ظهرت على الفضائيات وتساءلت (أين ذهبت أموال العراق) ؟؟؟، وأنا اسأل، هل فعلاً لا تعلم اين ذهبت اموال العراق؟، وهل لا تعلم من أخذ أموال العراق؟".
وقال نوري "اذا أخبرت من أخذ أموال العراق هل ستتخذ بحقه كل الإجراءات القانونية اللازمة؟" متسائلًا أيضًا "أين وصلت نتيجة ملف سقوط الموصل؟، وملف البنك المركزي؟، وسقوط الأنبار؟، وضحايا سبايكر؟ ومئات الملفات الأخرى".
وختم عضو النزاهة النيابية وهو نائب كردي مخاطبًا العبادي ببيت للشعر إن كنت تدري فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم)، فهل من مجيب؟؟؟".
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال احتفالية عيد الشرطة السبت الماضي قال " نعلن من هنا أن 2016 سيكون عام القضاء على الفساد ولايجوز أن نغطي على الفاسدين فهم ليسوا منا ويجب أن نقوم بعملية تطهير شاملة لكل فاسد في أجهزتنا ولانقبل أن يكون هناك فسادًا مقبولًا وغير مقبول فكل الفساد مرفوض ويجب معاقبة الفاسدين بأقصى ما نستطيع من المعتدين على المال العام والمواطنين وعدم تمشية معاملاتهم".
وشدد على "ضرورة محاربة الفساد بكل ما أوتينا من قوة وعلينا ان لانستهين بالفاسدين فهؤلاء يملكون المال والقدرات والامكانات بل يملكون الفضائيات وكثير من الاعلام ومايحدث في كثير من مواقع التواصل الاجتماعي التي يملكها الفاسدون يحاولون من خلالها تخريب الدولة والانتصارات من اجل اغراضهم ومصالحهم ولكننا قادرون على دحرهم".
وأكد العبادي أن "الفساد ليس له دين أو مذهب أو انتماء ومن يدعي ذلك فهو غش كالإرهاب المدعي بتلك العناوين والفاسدون أعداء لنا وكل التحقيقات الجنائية والاستخبارية تثبت ان هناك تواطئاً بين الفاسدين والارهابيين ولايمكن للارهاب ان ينتصر في تفجيراته الا بتعاون الفاسدين معه وخلق بيئة لهم ولهذا يجب القضاء على الفساد".
أرسل تعليقك