باريس - العرب اليوم
أدانت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الاثنين مقتل 129 طفًلا فى ولاية الوحدة بجنوب السودان خلال آيار الماضي، وقالت إنها على استعداد للسعي نحو استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يسمح بفرض عقوبات على الأشخاص الذين يعرقلون السلام ويشنون هجمات تستهدف المدنيين، خاصة النساء و الاطفال.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) قد كشفت منذ أربعة أيام عن تفاصيل مروعة لأعمال عنف ارتكبت ضد أطفال وفتيات لا تتجاوز أعمارهم ثمانية أعوام، أزهقت أرواح 129 طفلا في ولاية الوحدة بجنوب السودان خلال شهر مايو. وقالت اليونيسف إن الانتهاكات ضد الفتيان والفتيات في جميع أنحاء البلاد التي مزقتها الحرب قد وصلت إلى مستوى جديد من الوحشية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال - في تصريح له اليوم - إن بلاده تدين هذه الممارسات الوحشية التي لا يجب أن تمر دون عقاب، وتؤكد ضرورة تسليط الضوء على هذا الحادث، مطالبا بعثة التحقيق للاتحاد الأفريقي المعنية بانتهاكات حقوق الإنسان جنوب السودان إلى الإفصاح عن تقريرها دون تأخير، معربة عن أملها في قيام مجلس الأمن الدولي باتخاذ "كافة التدابير لمتابعة الأوضاع على الأرض.
وأوضح أن مخرجات قمة الاتحاد الأفريقي في جوهانسبرج كانت واضحة، حيث تم تحميل الأطراف المتنازعة المسؤولية الكاملة للأزمة.
وكان المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك قال، في بيان صحفي "قتل نحو 129 طفلا في ولاية الوحدة خلال ثلاثة أسابيع فقط في مايو الماضي.. وذكر الناجون أنه تم خصي الفتيان واغتصبت فتيات لا تتجاوز أعمارهن الثامنة جماعياً وقتلن لاحقا... وقد تم ربط الأطفال معا لذبحهم.. فيما رمي آخرون في مبان مشتعلة بالنار.
المصدر : أ ش أ
أرسل تعليقك