المكلا ـ خالد الكثيري
حذّرت قيادة مجلس الحراك في محافظة حضرموت اليمنيّة من مغبة استمرار العشوائية في أعمال اللجنة التوحيدية المشتركة، المكلفة بدمج الهيئات والدوائر القيادية العليا، للمجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي لتحرير واستقلال الجنوب.
وأضاف المجلس، في بيان صحافي، الجمعة، أنّ "اللجنة التوحيدية المشتركة لم يقتصر تخبطها على إخراج قوائم أسماء بالهيئات والدوائر القيادية العليا مفرغة من معاني الدمج، بالمعنى والمضمون السليم لدمج هيئات ودوائر المجلس الموحد، من هيئات ودوائر (المجلس الأعلى للحراك والمجلس الأعلى للثورة)".
وأوضح أنَّ "المآخذ لم تقتصر على البيانات المتضاربة الصادرة عن اللجنة التوحيدية المشتركة، وما رافقها من تسريبات وإسقاطات، لقوائم الأسماء في هيئاتها ودوائرها القيادية العليا، قبل إجماع وتوافق أعضاء اللجنة المشتركة نفسها، وكذا قبل أن تحوز هذه القوائم على موافقة رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي لتحرير واستقلال الجنوب".
وأشار إلى أنّ "اللجنة التوحيدية المشتركة، التي أوليت بها مهام محددة بأعمال الدمج للهيئات والدوائر القيادية العليا للمجلس، قد بلغت في تجاوزاتها حد مصادرة شرعية الدعوة لانعقاد اجتماع القيادة العامة للمجلس، والتطلع إلى مصادرة صلاحيات إدارة المجلس ذاته، وتوجيه أعماله ومقرراته، حتى تعيين قيادات للمحافظات".
ورفعت قيادة مجلس الحراك في محافظة حضرموت نسخة من البيان إلى قائد الثورة الجنوبية، رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب حسن أحمد باعوم، مطالبة بإعادة النظر في قوام اللجنة التوحيدية المشتركة، وإعادة الترتيبات العامة لأعمال الدمج، وفقًا للوائح البيان التنظيمي الصادر في 28 كانون الأول/ديسمبر 2014، عن باعوم.
أرسل تعليقك