لحود ينتقد تسليم مقعد سورية إلى المعارضة في قمة الدوحة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

لحود ينتقد تسليم مقعد سورية إلى المعارضة في قمة الدوحة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - لحود ينتقد تسليم مقعد سورية إلى المعارضة في قمة الدوحة

بيروت ـ جورج شاهين
انتقد الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود، بشدة تسليم مقعد سورية في قمة قطر إلى المعارضة، واعتبرها "مأسسة للعار العربي". وتساءل لحود، في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، الخميس، "هل يعقل أن يتم استبعاد سورية، وسط عقد الكرامة العربية، عن مقعدها ليجلس عليه في قمة الزيف، من يدعي تمثيلها، خلافًا للواقع والقانون، وبخرق فاضح وخطير لميثاق الجامعة العربية، لا سيما في مادتيه 8 و 18؟ هل يعقل أن يقتصر غياب الاستنكار على واحد أو اثنين من زعماء العرب، فتتقلص لائحة الشرف في هذا الزمن الردئ، في حين يشتد الخناق على أعناق رجال ارتضوا لأنفسهم الارتهان والتبعية والإذعان لإملاءات راع أميركي وآخر إسرائيلي، يقذف بالحجارة قطيعًا من غنم كي ينتظم الصف على باب المسلخ؟ هل يعقل أن تصبح سورية قيادة وشعبًا وجيشًا، متصدية وحدها لإرهاب كونه يمارس على أرضها؟ هل يعقل أن تتجاهل قمة عربية عمدًا، حق العودة بعد أكثر من عقد من إدراجه بالقوة في المبادرة العربية التي أقرتها قمة بيروت؟ هل من العدل والإنصاف بكل المعايير أن تنقلب قمة الدوحة على حق العودة، فيستريح أعداء الأمة على أمجادهم وأطلالنا؟، فيما استذكر شعرًا لشاعر سوري كبير قضى نحبه، قبل أن يرى أن بعض أمة العرب كان لهم على الدوحة لدعم العار مؤتمر، فلم يكتفوا بالرباط، بل أضافوا إلى سجلهم الأسود قمة زائفة، ما زاد من مساحات تصحرهم". وأضاف "أرادوها حربًا مفتوحة على الكرامة العربية والعنفوان القومي، وسيكون لهم ما أرادوا، ذلك أن الحق منتصر أبدًا، وأن الأمم إنما هي بشعوبها التي لن ترضخ للهوان والذل والإذعان، لهم خريفهم ولنا ربيعنا المقبل لا محالة، بعد أن زيفوا ربيعهم العربي، وأذابوه في أتون من حقد ونار، على كل امرئ في العالم العربي، وكل قائد رأي، وكل زعيم، أن يُعيد حسابه قبل فوات أوانه، ذلك أن المراهنة الخاطئة إنما تجعل من المتآمرين والمتخاذلين فتاتًا على مائدة الحلول الكبرى، في حين أن الأقوياء بشرعيتهم وشعبهم وجيشهم ومقاومتهم ولجانهم الشعبية سيصمدون، وهم عصيون على اليأس والتخاذل، ذلك أن زنارًا من الحق يزنرهم، أما في لبنان، فلقد انقشع الغبار عن سياسة النأي بالنفس، التي كانت مجرد شعار يتستر وراءه المراهنون على سقوط سورية، إن لبنان إنما ينجو من محنته وتداعيات المنطقة بوحدة شعبه وجيشه ومقاومته، ذلك أن الضعيف لا يسعه أن يجلس إلى مائدة القرار
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحود ينتقد تسليم مقعد سورية إلى المعارضة في قمة الدوحة لحود ينتقد تسليم مقعد سورية إلى المعارضة في قمة الدوحة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon