دمشق - العرب اليوم
أكّد مفتي سورية، أحمد بدر الدين حسون، أن "العلمانية في البلاد لم تكن يومًا ضد الدين وإنما خادمة له فلا الدين يفرض على القانون ولا القانون يفرض على الدين"، مؤكدا أن الدستور الجديد الذي سيصدر بعد ستة أشهر سيكون علمانيًا.
واعتبر حسون في لقاء ديني موسع ضم عدداً من الدعاة والداعيات والأئمة والخطباء، أن المطالبات الغربية بانتخابات حرة واستفتاء تحت رعاية الأمم المتحدة "تشعل نار الفتنة بين السوريين".
وتتوافق تصريحات حسون مع تأكيد الرئيس بشار الأسد، في تصريحات له، أن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للسوريين هو أن يكون الدستور والنظام عمومًا علمانيًا.
أرسل تعليقك