دمشق - ميس خليل
أعلنت صحيفة البريطانية أن المسلحين الأجانب في سورية باتوا يستعينون بمعلومات مضللة بغية تشتيت انتباه القوات الأمنية.
وكانت آخر الأمثلة الدالة على ذلك قيام تنظيم "داعش" بنشر معلومات عبرمواقع التواصل الاجتماعي، يزعم فيها أن طارق جدعون 24 عامًا، قُتل قبل أسابيع قليلة من عودته إلى بلجيكا، فيما تبيّن أنه لقي حتفه بعدما أُطلِق عليه النار مع رضوان حجاوي 22 عامًا، الخميس الماضي من جانب فرقة خاصة قرب الحدود الألمانية.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن هذين الشابين كانا على بعد ساعات من القيام بمؤامرة مقززة لقطع رأس أحد ضباط الشرطة.
وقد عاد جدعون وحجاوي على ما يبدو من سورية قبل بضعة أشهر، بعد تدريبهم ومشاركتهم في القتال مع "داعش" لأشهر عدة.
وسبق أن نشر أحد مقاتلي تنظيم "داعش"، يدعى هشام شعيب، تدوينة على موقع "فيسبوك" يزعم فيها أن جدعون "استشهد" في شمال سورية، وهي التدوينة التي سرعان ما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدأ "المتطرفون" يرثون جدعون باعتباره "شهيدًا"، وهو الأمر الذي اعتبره الخبراء المتخصصون في مكافحة التطرف محاولة تعكس حالة القلق بين الجهاديين الغربيين.
ويعتقد أن مقاتلًا واحدًا على الأقل من بريطانيا قد استعان بحيلة مماثلة ليعود للمملكة المتحدة آتيًا من سورية، قبل أن يتم اعتقاله، وتتم محاكمته بارتكاب جرائم عنف وتطرف.
ونقلت "دايلي ميل" عن مصدر أمني، لم تفصح عن هويته، قوله: "تنتابنا الشكوك على الدوام حين يظهر ادعاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص مقتل أحد الأشخاص في سورية أو العراق، وهو ادعاء سهل القيام به، ولا يوجد لدينا الوسائل التي تسمح لنا بالتحقق منه من خلال تفقد الأمر على أرض الواقع".
أرسل تعليقك