عمان - العرب اليوم
ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان فصائل سورية معارضة مقاتلة بسطت سيطرتها اليوم على المزيد من المواقع في مدينة ادلب شمال غربي البلاد فيما تكبدت قوات النظام 11 قتيلا.
وقال المرصد في بيان له ان قوات المعارضة اصبحت تسيطر على 17 حاجزا وموقعا لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط مدينة ادلب خلال الاشتباكات العنيفة والمستمرة منذ الليلة الماضية وحتى الآن.
واضاف ان الاشتباكات بين قوات النظام من طرف وحركة احرار الشام الاسلامية وجبهة النصرة وجند الاقصى من طرف آخر في محيط مدينة ادلب واطرافها اسفرت عن مقتل 11 عنصرا على الاقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالاضافة الى مقتل ما لا يقل عن 17 مقاتلا من الفصائل الاسلامية.
ونقل المرصد عن شهود عيان قولهم انهم شاهدوا انسحاب عربات مدرعة لقوات النظام وآليات من اطراف مدينة ادلب بعد قصف عنيف من قبل المقاتلين على مراكزهم فيما نصبت قوات النظام حواجز ومتاريس وتمركزات جديدة في مدينة ادلب.
وذكر المرصد ان الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة سرمين بعد منتصف ليلة امس لم تسفر عن خسائر بشرية حتى اللحظة فيما قصفت الكتائب الاسلامية مناطق في بلدة الفوعة ما ادى الى سقوط جرحى بينهم اطفال كما نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في بلدة بنش الا انه لم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
وحول محافظة حمص قال المرصد ان قوات النظام قصفت ليل امس مناطق في الاراضي الزراعية المحيطة بمدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي ولم ترد معلومات عن اصابات في حين سمع دوي عدة انفجارات ناجمة عن انفجار مستودع ذخيرة في مدينة حمص.
ومن جانبها ذكرت شبكة شام الاخبارية ان مقاتلي العارضة تمكنوا من السيطرة بشكل كامل على (مقام السيدة سكينة) في مدينة داريا بريف دمشق بعد ان كان تحت سيطرة مليشيات موالية للنظام.
وأضافت الشبكة ان تم الافراج عن 700 معتقل من امام مبنى محافظة ريف دمشق ومن الفروع الامنية ريف دمشق فيما افرج عن الباقين من الفروع الامنية بشكل مباشر.
واشارت الشبكة الى ان عملية اطلاق السراح المفاجئ جاءت نزولا عند رغبة موسكو لانجاح لقائها التشاوري بين تيارات سورية معارضة ووفد من النظام المقرر عقده اوائل ابريل القادم.
نقلًا عن كونا
أرسل تعليقك