دمشق- العرب اليوم
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن موسكو لم تعتبر كل المعارضين للحكومة في سورية "متطرفين"، مؤكدة تكثيف الاتصالات مع مختلف جماعات المعارضة بعد لقاء فيينا.
وأكدت المتحدث باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي، الخميس، بقولها: "نتعامل مع طائفة واسعة من جماعات المعارضة السورية، مشيرة ونحاول إجراء اتصالات مع الجيش السوري الحر".
ولم تستبعد زاخاروفا إجراء اتصالات ما مع ممثلين عن الجيش الحر في أبوظبي، إلا أنها نفت علمها بشأن تحضير أي "لقاء خاص" على مستوى مسؤولين كبار،.
جاء ذلك تعليقًا على تصريحات ممثل "حركة الدبلوماسية الشعبية" بشأن إعداد لقاء بين ممثلين عن "الجيش الحر" ووزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين في أبوظبي الأسبوع المقبل.
وأوضحت الدبولماسية الروسية بقولها: تجرى هناك اتصالات دائمة مع المعارضة السورية على مستوى سفاراتنا وممثلياتنا لدى المنظمات الدولية، لذلك فإن الحديث قد يدور عن اتصالات من هذا النوع.
وأضافت أن قائمة جماعات المعارضة السورية التي أعربت موسكو عن استعدادها للحوار معها والتي نشرت سابقًا في وسائل الإعلام، تعكس نتائج الاتصالات السابقة للجانب الروسي، مؤكدة استعداد موسكو للحوار مع مختلف تنظيمات المعارضة السورية المعتدلة وانفتاحها على مناقشة اقتراحات جديدة.
وأكدت زاخاروفا أن دمشق على علم باتصالات العسكريين الروس مع المعارضة السورية، مشيرة إلى أن جزءًا من هذه الاتصالات غير علني، وقالت إن الحكومة السورية أكدت استعدادها للمشاركة في اجتماع مع ممثلي المعارضة السورية تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأشارت المتحدث باسم الخارجية الروسية إلى أن موسكو حاولت في وقت سابق الحصول على المزيد من المعلومات بشأن "الجيش الحر" من شركائها الغربيين، وتحاول الآن تنظيم اتصالات مباشرة معه بعد عدم تلقيها أيّة معلومات عنه من الدول الغربية.
وأبرزت زاخاروفا أن موقف موسكو بشأن وضع الرئيس السوري بشار الأسد لم يتغير، مشيرة إلى أن مزاعم بعض وسائل الإعلام التي تؤكد عكس ذلك تمثل محاولة لإثارة خلاف وارتباك بهذا الشأن، بما في ذلك بين السوريين.
واختتمت بأن الشعب السوري وحده سيبت في مسألة رئاسة البلاد وليس روسيا أو أيّة دولة أخرى، مؤكدة أهمية الحفاظ على كيان الدولة السورية من أجل مكافحة التطرف في البلاد والمنطقة، وأضافت أن تغيير الحكومة مرة أخرى في المنطقة لن يتسبب في نتائج إيجابية.
أرسل تعليقك