دانت الولايات المتحدة الأميركية بشدة الهجوم "الوحشي المتطرف" العنيف الذي حصل على مخيم الحرية، والذي أدى إلى مقتل وإصابة العديد من سكان المخيم، وأوضحت في بيان "نقدم تعازينا الحارة ومواساتنا لأسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين".
وأوضح البيان "نحن على اتصال مع كبار المسؤولين العراقيين للتأكد من قيام حكومة العراق بتقديم جميع المساعدات الطبية والطوارئ اللازمة للضحايا، كما نحث الحكومة العراقية على توفير الحماية الأمنية الإضافية لسكان المخيم وللعثور على الجناة ومحاسبتهم عن الهجوم، وذلك بما يتفق مع التزاماتها بموجب اتفاق 25 كانون الأول 2011 مع الأمم المتحدة".
وجاء فيه "نحن نتشاور الآن مع حكومة العراق للوقوف عل أبعاد وملابسات هذا الهجوم غير المبرر، وتحت أي ظرف كان، نبقى ملتزمين بموقفنا الحازم حول هذا الموضوع، وتبقى الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة في نقل جميع سكان مخيم الحرية إلى موقع دائم وآمن خارج العراق".
ودعت واشنطن "المزيد من الدول للمساعدة في الاستجابة لهذا الوضع الإنساني العاجل من خلال استقبالها سكان المخيم لإعادة توطينهم من خلال المساهمة في الصندوق الذي أنشأته الأمم المتحدة لإعادة توطينهم".
ولفتت الخارجية إلى أنها "من خلال مستشارها الأول لشؤون إعادة توطين مجاهدي خلق ستبقى منخرطة بفعالية في الجهود الدولية لنقل سكان مخيم الحرية إلى مواقع آمنة ودائمة في أقرب وقت ممكن".
وتبنى قائد جيش المختار واثق البطاط عملية مهاجمة معسكر ليبرتي في بغداد يوم أمس الخميس، الذي أسفر عن مقتل وإصابة العديد من سكان المخيم وهم منشقون إيرانيون.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن البطاط قوله إن "جيش المختار الذي يتألف من عوائل ضحايا الانتفاضة الشعبانية أعلن مرارا لزعماء زمرة المنافقين بضرورة مغادرة الأراضي العراقية على وجه السرعة، إلا أنهم رغم التسهيلات المقدمة من الدول الأوروبية وأميركا أصروا على احتلال جزء من أراضينا وهذا الأمر أرغمنا على هذا الرد".
وحذر قائد جيش المختار زعماء مجاهدي خلق "من تكرار مثل هذه العمليات إذا لم يغادروا بسرعة الأراضي العراقية".
وأدى الهجوم على معسكر ليبرتي بقذائف الهاون يوم أمس إلى مقتل أكثر من 25 من أعضاء مجاهدي خلق وإصابة نحو 200 آخرين منهم بجروح بحيث حالة البعض منهم خطيرة، وفقا لما ذكرته وكالة "فارس"، وأضافت الوكالة أن حسين ابريشمجي شقيق مهدي ابريشمجي كان في عداد قتلى هذه العملية.
وأعلنت خلية الإعلام الحربي، أمس الخميس، أن الصواريخ التي سقطت على منطقتين محيطتين في مطار بغداد، انطلقت من منطقة البكرية، مبينة أن الصواريخ استهدفت معسكر الحرية.
وذكرت الخلية في بيان ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه أن " ١٥ صاروخا انطلقت من منطقة البكرية باتجاه معسكر الحرية وسقطت في محيط المعسكر"، وأضافت أن "قيادة عمليات بغداد باشرت بالتفتيش والمتابعة".
وكان مصدر في وزارة الداخلية أكد لـ"العرب اليوم"، أن "مسلحين مجهولين أطلقوا، مساء الخميس، 15 صاروخ كاتيوشا باتجاه مطار بغداد، لكنها سقطت على منطقتين الرضوانية وقرية المكاسي التي تحيطان بالمطار غربي بغداد".
وأضاف المصدر انه " لم يتسن لحد معرفة فيما إذا كان قتلى وجرحى في هذه العملية، فيما تحاول القوات الأمنية معرفة المكان الذي انطلقت منه هذه الصواريخ واعتقال مطلقيها".
أرسل تعليقك