وفاة عامل اريتري اطلق عليه النار خطأ خلال هجوم في الأراضى المحتلة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

وفاة عامل اريتري اطلق عليه النار خطأ خلال هجوم في الأراضى المحتلة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - وفاة عامل اريتري اطلق عليه النار خطأ خلال هجوم في الأراضى المحتلة

مسعفون اسرائيليون يتقلون الاريتري من محطة الحافلات
القدس المحتلة - العرب اليوم

توفي  اريتري متأثرا باصابته بعدما اطلق حارس امن النار عليه خطا لظنه انه احد منفذي هجوم الاحد وقامت مجموعة غاضبة من الاسرائيليين بضربه بعدها، بينما يتصاعد العنف في اسرائيل والاراضي الفلسطينية.
وفي الوقت نفسه، بدأت اسرائيل ببناء جدار من المفترض ان يصل طوله الى 300 متر سيفصل بين جبل المكبر الذي يتحدر منه عدد من المسؤولين عن هجمات على اسرائيليين، وحي الاستيطان اليهودي ارمون هانتسيف.

دبلوماسيا دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى وقف العنف وحث الطرفين على "ضبط النفس" مؤكدا انه سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني في الايام المقبلة.
واكدت السلطات الاسرائيلية ان الجدار سيكون مؤقتا وقابلا للنقل ويهدف فقط الى منع القاء الحجارة والزجاجات الحارقة على الحي الاستيطاني.

وقارن العديد بين الجدار الجديد وبين الجدار الفاصل الذي بنته اسرائيل خلال الانتفاضة الثانية الذي قالت انه يحميها من تنفيذ هجمات من الضفة الغربية. وانجز بناء ثلثي الجدار على ان يبلغ طوله 712 كلم. ويطلق عليه الفلسطينيون اسم جدار "الفصل العنصري".
ووجه الخصوم السياسيون لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اتهامات له بتعزيز تقسيم القدس.

واعتبر حزب يسار الوسط في بيان ان رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو "قسم رسميا القدس اليوم"، مضيفا "لقد فقد نتانياهو القدرة على الحفاظ على سلامة المواطنين الاسرائيليين وعلى وحدة القدس".
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 واعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الابدية والموحدة" في حين يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وقالت الصحافة الاسرائيلية انه تمت المباشرة ببناء الجدار دون علم نتانياهو الذي امر بتعليق بنائه.
ورأت صحيفة يديعوت احرونوت ان بناء هذا الجدار يمثل حالة "الهيستريا" التي تعاني منها السلطات الاسرائيلية.

وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتان منذ اسبوعين ونصف الاسبوع تصعيدا لاعمال العنف ما يثير مخاوف من اندلاع انتفاضة ثالثة.
وتنذر موجة العنف الحالية باندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية ثالثة ضد الاحتلال الاسرائيلي بعد انتفاضتي 1987-1993 و2000-2005.

والمواجهات يومية منذ مطلع تشرين الاول/اكتوبر بين الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين وكذلك بين الفلسطينيين والمستوطنين على وقع موجة من الهجمات بالسكاكين يشنها شبان فلسطينيون على جنود او عناصر في الشرطة الاسرائيلية وتنشر الذعر في صفوف الاسرائيليين.
ومساء الاحد، قام شاب عربي اسرائيلي بشن هجوم بالسكين والبندقية  في محطة الحافلات في بئر السبع (جنوب اسرائيل) مما ادى الى مقتل جندي اسرائيلي وبعدها اخذ الشاب بندقية الجندي من طراز ام 16 واطلق النار مما ادى  الى اصابة حوالى 10 اشخاص بجروح، ومقتل المنفذ.

وتوفي عامل اريتري متاثرا باصابته بعدما اطلق حارس امن النار عليه خطا لظنه انه احد منفذي الهجوم وقامت مجموعة غاضبة من الاسرائيليين بضربه بعدها.
وانتشر فيديو عبر شبكة الانترنت يظهر فيه الاريتري على الارض بعد اطلاق النار عليه ويتم ركله في راسه وجسده من قبل اسرائيليين.
واعلنت الشرطة الاسرائيلية صباح الاثنين ان منفذ الهجوم شاب بدوي من عرب اسرائيل يدعى مهند العقبي (21 عاما) من سكان حورة في صحراء النقب، جنوب اسرائيل.

واعتبرت الشرطة ما حدث للاريتري امر "خطر للغاية" مشيرة بان الرجل لم يكن يشكل "اي خطر".وامرت قيادة الشرطة بالعثور على من اعتدوا على الاريتري بالضرب.
ويشعر الفلسطينيون باحباط مع تعثر عملية السلام واستمرار الاحتلال الاسرائيلي وزيادة الاستيطان في الاراضي المحتلة بالاضافة الى ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية.

ودوليا، طالب وزير الخارجية الاميركي الاثنين بوقف اعمال العنف بين اسرائيل والفلسطينيين داعيا الطرفين الى "ضبط النفس" كما اكد انه سيلتقي في الايام المقبلة رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني.
وقال كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك في مدريد مع نظيره الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو "نريد عودة الهدوء ونريد ان يتوقف العنف".

واعلنت مصادر دبلوماسية الاحد ان سفير فرنسا في اسرائيل "استدعي" صباح الاثنين الى وزارة الخارجية الاسرائيلية غضبا من اقتراح فرنسي حول"وجود دولي" في الحرم القدسي، واتهمت باريس "بمكافأة الارهاب".
وبدأ مجلس الامن النظر في مقترح فرنسي غير ملزم يدعو الى عودة الهدوء والحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى.

وحول ذلك قال كيري  "نحن لا نسعى الى اي تعديل جديد (لقواعد الوضع القائم) ولا نريد ان تاتي اطراف خارجية او اخرى" الى الموقع.
ويخشى الفلسطينيون محاولة اسرائيل تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي في اي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك الا في اوقات محددة ومن دون الصلاة هناك.

المصدر أ.ف.ب

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة عامل اريتري اطلق عليه النار خطأ خلال هجوم في الأراضى المحتلة وفاة عامل اريتري اطلق عليه النار خطأ خلال هجوم في الأراضى المحتلة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 19:40 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon