كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

منهم أسلي أردوغان الحائزة على أرفع الجوائز

كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين

أسلي أردوغان
أنقرة ـ جلال فواز

تواصل الحكومة التركية حملات تكميم أفواه الصحافيين والكتاب، الذين كان على رأسهم الروائية أسلي أردوغان الحائزة على أرفع الجوائز التركية فيما يتعلق بعملها ككاتبة، كما أنها كاتبة لعمود دائم في أحد الصحف وناشطة حقوقية، إلا أنها اعتقلت في أغسطس/آب  الماضي، في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان المسؤول عن سجن قرابة 140 صحافيًا وعدد آخر لا يحصي من النشطاء الحقوقيين.

كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين

وسلطت الروائية، أليف شفق، الضوء على ما يحدث في تركيا، من خلال مقالها بعنوان "تكميم أفواه الكتاب في تركيا"  في صحيفة "النيويوركر"، وتحدثت فيه عن واحدة من المفارقات التي تتكرر في تركيا، حيث كان اللبراليين والديمقراطيين المعارضين لانقلاب يوليو\تموز الفاشل في مرمى حكومة أردوغان، وكانوا من أول من أسكتتهم وعاقبهم.

وأضافت  أليف شفق في مقالها بأن أسلي أردوغان، واحدة من صديقاتها وزملائها اللاتي تعرضّن  إلى النفي والسجن والوضع في القائمة السوداء، حيث تعرضت أسلي أردوغان إلى السجن بعد اتهامها بالعمل في صحيفة أوزغور غونديم الكردية اليومية،  وتعانى من مشاكل  صحية وراء القضبان حيث منعت سلطات السجن الدواء عنها، وصرح محاميها بالقول على لسانها: "يعاملونني بطريقة تسبب لي عاهات مستديمة، حيث يوجهون لي تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية محظورة وزعزعة الوحدة الوطنية".

وذكرت أيضا أليف شفق، التي تعيش في لندن الآن بالأخريين الذين يقبعون خلف قضبان السجون التركية، والذين كان من بينهم أستاذة اللغويات نجمية ألباي والتي احتفلت بعيد ميلادها السبعين خلف القضبان، والروائي أحمد ألتان، والباحث محمد ألتان، والكاتب الليبرالي شاهين ألباي، وغيرهم الكثير.

وعلقت أليف، بأن حكومة أردوغان لا تدرك بأن الانتخابات الحرة ليست كفيلة للحفاظ على سير العملية الديموقراطية، فهناك العديد من العوامل الأخرى الحتمية كالفصل بين السلطات وسيادة القانون وحرية الرأي والتعبير، وكفالة حقوق المرأة والأقليات، فبدون تلك الثوابت، ستتمخض صناديق الانتخابات في أحسن تقدير عن حكم الأغلبية السلطوي أو إلى الحكم الاستبدادي في أسوء تقدير.

وتتابع ألف بأن بيت القصيد من حملات إسكات الصحافيين ولاسيما الصحافيين من النساء في هذا المجتمع السلطوي، ظهور فئة من صحافي السلطة الذين تتعالى أصواتهم بالقبض والتنكيل بزملائهم الصحافيين المخالفين لهم في الرأي، وتختم مقالها بأن الصحافيين في تركيا يواجهون مضايقات يومية حول ثقافة التعميم البائسة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين كاتبة تركية تنتقد حملات الحكومة لتكميم أفواه الصحافيين



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 19:40 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon