الشرطة الهولندية تدرب الجرذان لاستخدامها في التحقيقات
آخر تحديث GMT09:26:58
 عمان اليوم -

الشرطة الهولندية تدرب الجرذان لاستخدامها في التحقيقات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الشرطة الهولندية تدرب الجرذان لاستخدامها في التحقيقات

روتردام - ا.ف.ب.

في أحد مراكز الشرطة في روتردام، تجول جرذان في القاعة بحثا عن الاسلحة والمخدرات. وبفضل فعالية جرذان المختبرات هذه وليس المجارير، تأمل الشرطة الهولندية كسب الوقت ... والمال أيضا. يباع كل جرذ مقابل 10 يوروهات، في حين تصل كلفة الكلب إلى آلاف اليوروهات. ومن حيث المبدأ، تدرب الجرذان على التعرف على الراوئح جميعها. وبجانب الواحات الشاسعة حيث تدرب الكلاب والأحصنة، أرسيت بنية صغيرة وبسيطة خصصت للنوع الثالث من الحيوانات التي تلجأ الشرطة إلى خدماته منذ نهاية العام 2011. وهذه الجرذان الخمسة التي أطلقت عليها أسماء محققين شهيرين (ديريك ودوبونت ودوبوند وماغنم وبورو) تتعلم بسرعة، ومن المستحسن أن تدرب في العتمة. وتشرح مونيك هامرزلك المحققة التي تشرف على هذا المشروع "يتطلب الأمر ما بين 10 أيام إلى 15 يوما لتدريبها على التعرف على الروائح". وقد علقت أربع رزم شاي في القاعة، من بينها واحدة تحتوي على بارود يرصدها ديريك في خلال ثانيتين. وفي رأي مونيغ هامرزلك، قد تكون هذه الفعالية جد مفيدة مثلا بعد عملية تبادل طلقات نارية فيها عدة مشتبه بهم. والتقنيات العلمية التي تسمح بالكشف عن بارود خلفه مطلق النار هي جد مكلفة بالفعل وهي قد تستغرق ساعتين لإصدار النتائج، علما أن المهل الزمنية جد مهمة بالنسبة إلى الشرطة في تحقيقاتها. وقد لا تشكل أعمال الجرذان أدلة قاطعة، لكنها تمكن الشرطة المتخصصة في الطب الشرعي من تحديد العينات التي ينبغي أن تولى لها الأولوية وتفادي تحليل عينات لا جدوى منها. ويشار إلى أنه يتعذر على الشرطة الهولندية إحتجاز مشتبه به لأكثر من ست ساعات، من دون براهين مثبتة. ومن شأن أعمال الجرذان السريعة الوتيرة أن تسمح بعدم الإفراج عن المشتبه به قبل إثبات تورطه. وقد تنطبق هذه التقنية أيضا على روائح أخرى.ويؤكد مارك فيبز من مكتب "المبادرات الابتكارية" التابع لمركز الشرطة الهولندية "على حد علمنا، نحن أول شرطة في العالم تدرب جرذانا لاستخدامها في التحقيقات". وصاحبة هذه الفكرة هي مونيك هامرزلك التي تناولتها في أطروحتها الجامعية. وهي قد استندت إلى أعمال منظمة غير حكومية تستخدم الجرذان لرصد الالغام في تنزانيا وهذا المشروع لا يزال قيد الاختبار، ويأمل مارك فيبز اعتماده في تحقيقات الشرطة ابتداء من مطلع العام 2014. لكن المشكلة الوحيدة هي أن الجرذ، خلافا للكلب، يخاف من استكشاف مواقع غريبة عليه، لذا يصعب تدريبه على مهام ميدانية مثل العثور على المخدرات في حاوية وصلت للتو. وتوضح مونيك هامرزلك أن "أفضل طريقة هي جلب الرائحة للجرذ وليس العكس، أي أخذ العينات إلى حيث تكون الجرذان". وهي تضيف أن "الجرذ لا يحل محل الكلب، فكل من الحيوانين يتمتع بصفات خاصة وهما يتكاملان". ويعمل القيمون على المشروع حاليا على تطوير تجربة رزم الشاي.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرطة الهولندية تدرب الجرذان لاستخدامها في التحقيقات الشرطة الهولندية تدرب الجرذان لاستخدامها في التحقيقات



النجمات اللبنانيات بتصاميم فساتين عصرية مُميزة

بيروت ـ عمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab