رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية
آخر تحديث GMT20:58:53
 عمان اليوم -

رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية

إبراهيم إسحق
الخرطوم - عمان اليوم

غيب الموت فجر أمس، الروائي والقاص السوداني، إبراهيم إسحاق، عن عمر يناهز 75 عاماً، قضاها بين الكتابة والتدريس. وسيواري جثمانه الثرى بأميركا التي غادر إليها قبل أيام لإجراء عملية جراحية.
ونعى رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، في بيان صحافي، الروائي الراحل «الذي لامست كتاباته الوجدان السوداني بلغة غلبت عليها الفرادة والخصوصية، وأثرى المكتبة السودانية بالعديد من الكتب والمؤلفات والمقالات والدراسات في مجال النقد الأدبي والتراث»، كما جاء في البيان.
ويجمع كثير من النقاد على أن البيئة التي تحدر منها إسحاق، شكلت ثيمة أساسية في كتابة معظم أعماله الروائية والقصصية والشعر، التي استخدم فيها اللهجة الدارجة. وخلال مسيرته الحافلة قدم صوراً فنية مبتكرة للبيئة في غرب البلاد، وحفر عميقاً في بيئته المحلية.
ويقول عنه الأديب والشاعر محمد نجيب محمد علي، إن إسحاق سارد بارع ومتمكن من الكتابة، واستحق عن جدارة صفة عميد الروائيين السودانيين. لقد استقى إسحاق كتابة معظم أعماله من منطقة دارفور التي ولد ونشأ فيها، على وجه الخصوص قريته الصغيرة، ومن أشهر أعماله رواية «حدث في القرية»، ومجموعات قصصية أخرى بعنوان «فضيحة آل نورين»، و«أخبار البنت ماكايا».
ويضيف محمد علي: «لقد أصدر إسحاق روايته الأولى (حدث في القرية) عام 1969 في العام ذاته الذي أصدر فيه الروائي السوداني العالمي الطيب صالح، روايته الشهيرة (موسم الهجرة إلى الشمال)، إلا أن استخدامه للهجة المحلية في العديد من كتاباته، رغم أنها ساعدت على إيصال ما كتبه لكل السودانيين، لم يساعد في انتشار أعماله الروائية والقصصية خارج الحدود، وهو ما يأخذه عليه بعض النقاد».
ولد إسحاق عام 1946 بقرية ودعة شرق دارفور، تلقى فيها تعليمه الأولي والثانوي، إلى دخوله جامعة الخرطوم وتخرجه من كلية التربية.
بدأ إبراهيم إسحاق حياته الأدبية بكتابة الشعر، من ثم انتقل إلى الرواية والقصة القصيرة، وكتب الكثير من المقالات في الصحف السيارة والمجلات العربية والأفريقية.
هاجر إلى المملكة العربية السعودية، وعمل فيها بالتدريس لقرابة 20 عاماً، وعاد في 2005 للاستقرار النهائي بالبلاد.
ومن أهم أعمال الراحل «السيرة الهلالية» في السودان و«أبو زيد الهلالي» التي أصبحت مادة غنية للدارسين، بالإضافة إلى كتابات ودراسات عن الحكاية الشعبية في أفريقيا. وتقلد إسحاق منصب رئيس اتحاد الكتاب السودانيين عام 2009، وعضواً في مجلس تطوير وترقية اللغات القومية في السودان، وشارك في لجان تحكيم لعدد من الجوائز الأدبية بالبلاد.

- أعماله الروائية:
> «حدث في القرية»، الخرطوم، 1969
> «أعمال الليلِ والبلدة»، 1971
> «مهرجان المدرسَة القديمة»، الخرطوم، 1976
> «أخبار البنت مياكايا»، الخرطوم، 1980
> «وبال في كليمندو»، الخرطوم، 1999
> «فضيحة آل نورين»، 2004

- دراسات وقصص:
> «الحكاية الشعبية في أفريقيا» (دراسة)، 1977
> «ناس من كافا» (مجموعة قصصية)، 2006
> «عرضحالات كباشية» (مجموعة قصصية)، 2011
> «حكايات من الحلالات» (مجموعة قصصية)، 2011
> «هجرات الهلاليين من جزيرة العرب إلى شمال أفريقيا وبلاد السودان»، 2013.

قد يهمك ايضاً :

اكتشاف شبكة أنفاق "بلا نهاية" ومدينة تحت الأرض في السودان

علماء يكتشفون أداة حربية مدهشة استخدمت قبل 5 آلاف عام

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية رحيل إبراهيم إسحاق أحد روّاد الرواية السودانية



نجوى كرم تتألق في إطلالات باللون الأحمر القوي

مسقط - عمان اليوم

GMT 20:50 2024 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

النوم الجيد يطيل حياة الإنسان ويضيف سنوات لعمره
 عمان اليوم - النوم الجيد يطيل حياة الإنسان ويضيف سنوات لعمره

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab