إعادة بناء وجه توت عنخ آمون السيبيري إلى الحياة الآخرة قبل 2600 عام
آخر تحديث GMT20:13:28
 عمان اليوم -

إعادة بناء وجه "توت عنخ آمون السيبيري'' إلى الحياة الآخرة قبل 2600 عام

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - إعادة بناء وجه "توت عنخ آمون السيبيري'' إلى الحياة الآخرة قبل 2600 عام

"توت عنخ آمون سيبيريا"
موسكو - عمان اليوم

قد لا يعرف العالم الحديث أبدا "توت عنخ آمون سيبيريا" ومحظيته اللذين توفيا قبل 2600 عام، ولكن بفضل العلم الحديث، يمكننا أن نرى كيف كان مظهرهما من قبل.واستخدم العلماء الجماجم المتعفنة للثنائي الملكي لبناء نماذج ثلاثية الأبعاد باستخدام المسح بالليزر والمسح التصويري، لكن المشروع استغرق أشهرا بسبب فقدان نصف جمجمة الملك.وتظهر إعادة البناء الثنائي بملابس ملكية مزينة بقلادات ذهبية وفراء، تم العثور عليها جميعا حول بقايا الهيكل العظمي.

وذكرت صحيفة siberian times أن المرأة كانت تسمى "ملكة" في الماضي، لكن بعض المؤرخين يشتبهون في أنها كانت محظية الملك المفضلة وضحوا بها لمرافقته إلى الحياة الآخرة.وأكثر استهلاكا للوقت كانت أعمال ترميم جمجمة القيصر . وتم الحفاظ على نصف الجمجمة فقط، ما جعل المهمة أكثر تعقيدا. ولم تكن استعادة منطقة الدماغ صعبة بشكل خاص، لأن النصف المتبقي جعل من الممكن عكس الجزء المدمر، كما كتب عالما الأنثروبولوجيا في موسكو إليزافيتا فيسيلوفسكايا ورافيل غاليف في الدراسة التي نُشرت في مجلة علم الآثار والأنثروبولوجيا والإثنوغرافيا.

وارتبطت صعوبات كبيرة باستعادة قسم الوجه. ولسوء الحظ، تم الحفاظ على أقل من نصف الوجه وفقدت عناصر الجمجمة المهمة لإعادة البناء.ولذلك، استغرقت استعادة هذه الجمجمة وقتا طويلا، وتمت استعادة كل عنصر مفقود بناء على الهياكل المحيطة الموجودة، و"كان للفك السفلي المحفوظ أهمية كبيرة أثناء الترميم، وبفضل ذلك تمت استعادة المنطقة المدمرة من الفك العلوي".وبمجرد أن انتهى الفريق من وضع وجوه كل من الملك ومحظيته، قاموا بصنع تماثيل نصفية من طين النحت ورغوة البولي يوريثان الصلبة.

تم اكتشاف تل الدفن، التي يطلق عليها اسم Arzhan-2، لأول مرة في عام 1997 في توفا الواقعة بجنوب سيبيريا.وكانت بقايا الزوجين في غرفة خشبية في وسط التل الذي يبلغ عرضه 262 قدما لإخفائها من لصوص القبور، ووقع دفن الثنائي مع مجموعة من الكنوز الذهبية المذهلة.ويقدر عمر الملك ما بين 40 و45 سنة عندما توفي، فيما يبلغ عمر المرأة ما بين 30 و35 عاما، ورجح العلماء أن كليهما ربما كانا قبل نحو 2600 عام، من "ملوك" سيبيريا، وفقا للزي الجنائزي المرصع بالذهب.

وزُوِّدت ملابس الملك بالآلاف من تماثيل النمر الذهبي الصغيرة وكانت المرأة تحمل خرزا فيروزيا وشارات ودبابيس ذهبية ومرجلا ذهبيا صغيرا وسوارا ذهبيا وحقيبة بها مستحضرات تجميل.وتم دفن ما مجموعه 9300 قطعة ذهبية مزخرفة تزن 44 رطلا (20 كغ) على جثتي الزوجين.كما اكتشف 33 شخصا آخر وخمسة أطفال في التلة، والذين ربما قُدِّموا أيضا كقرابين وقت وفاة الملك.كما اكتشف علماء الآثار 14 فحل خيل مزينة بالذهب والبرونز والحديد داخل حدود التل.

وقد يهمك أيضًا:

تمثال "توت عنخ آمون" الذهبي يخضع لعملية انتظرها 97 سنة تمهيدًا لترميمه

مقبرة ومومياء الملك توت عنخ آمون في الأقصر مُعرَّضه للخطر

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة بناء وجه توت عنخ آمون السيبيري إلى الحياة الآخرة قبل 2600 عام إعادة بناء وجه توت عنخ آمون السيبيري إلى الحياة الآخرة قبل 2600 عام



تعرف على أجمل إطلالات الفنانات العرب مع نهاية الأسبوع

القاهرة - عمان اليوم

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 14:10 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:17 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:36 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يحذرون من هذه الأطعمة في وجبة الفطور

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab