المعلمون يبحثون عن دورات تدريبية شيقة بعيدًا عن الملل
آخر تحديث GMT21:18:56
 عمان اليوم -

تزامنًا مع مناقشة التوجهات التربوية وإعداد الفصول

المعلمون يبحثون عن دورات تدريبية شيقة بعيدًا عن الملل

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المعلمون يبحثون عن دورات تدريبية شيقة بعيدًا عن الملل

دورات تدريبية شيقة بعيدًا عن الملل
لندن ـ كاتيا حداد

أجلس حاليًا مع مجموعة من المعلمين في أحد اجتماعات العصف الذهني، قضينا 45 دقيقة في ممارسة العصف الذهني لتوضيح معنى كلمة الإبداع لدينا، وسط التنهيدات التي توحي بالملل،
كتبنا في ورقة كبيرة تعبيرات رنانة لا معنى لها، امتلأ الحديث ببعض المهام العقلية المماثلة. يصبح الأمر محبطًا خصوصًا عندما لا تكتمل التجهيزات، ويمثل هذا الأمر نوعًا من التعذيب الذي لا فائدة منه ويحدث على مدار العام الدراسي.

وتزدحم هذه الأيام بالاجتماعات غير المهمة، حيث جلست لتلقي العديد من العروض المدرسية التي لا تتصل بالمرحلة الأساسية التي أعمل فيها، كما أنها تغطي كل شئ بداية من تقديم طلب الالتحاق بالجامعة حتى نتائج الثانوية العامة، وفي كل مرة أشعر بضياع الوقت وأنا أقضي هذه الساعات في رسم القطط في مفكرتي الخاصة، وتأتي بعد ذلك جلسات العمل والتي تشمل بعض صفقات البيع مع الناشرين.

في أحد الاجتماعات جلست لمدة 3 ساعات للاستماع إلى المتحدث الذي ظل يكرر كلماته مرات عدة لتعزيز خطة العمل، وبالطبع كان من الأفضل أن أقضي وقتي في التركيز على عملية إعداد الفصول وتجهيزها خلال هذا الأسبوع.

ويبدأ الفصل الدراسي عادة بطلب تجهيز فصولنا، فضلا عن مناقشة التوجهات التربوية والسياسية للمناهج الدراسية، ومن دون احتفال أحصل على قائمة لطلابي الجدد، لدي في الفصل 4 أطفال لديهم احتياجات طبية معقدة، وبدلا من الحصول على فرصة للحديث مع زملائي الذين تعاملوا معهم من قبل يُطلب منا عمل تقييم لهم.

ويصبح من الأفضل إدارة هذه الاجتماعات بطريقة أفضل تضمن تحقيق مزيد من التفاعل بدلا من العروض المملة التي لا تتيح فرصة للتفاعل الشخصي، وفي كثير من الأحيان أجلس سرًا أحاول وضع خطتي الأسبوعية بدلا من كتابة الملاحظات في هذه الجلسات المملة، وفي المدرسة التي عملت فيها سابقا كانت نصف الجلسات تمنح لقسم التسويق والموارد البشرية، كنا نجلس في صمت بينما هم يستعرضون نجاحاتهم في العام الدراسي السابق، لكننا في الحقيقة لم نكن نشعر شعورا جيدا نظرًا إلى اضطرارنا إلى قضاء المساء في التحضير لعودة طلابنا.

وأشاهد الكثير من الممارسات الجيدة التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي أفضل من نظام الجلسات، ويعد هذا مؤشرا مؤسفا بسبب نقص عنصر التشويق والابداع في مثل هذه الجلسات التي يفترض أنها تسعى إلى التطوير المهني والشئ المحزن أن هذه الجلسات غير المهمة تترك شعورا بعدم التفاؤل في الأسابيع الأولى من بداية الفصل الدراسي، ويرى المعلمون والموظفون أن هذه الأيام تمثل أياما مهدرة في الخطابات الإدارية غير المهمة.

ويكمن الخطر الحقيقي لهذه الجلسات في أنها قد تعمل على الإساءة إلى الطلاب لأنها لا تمنح المدرسين الفرصة لعرض بعض الأفكار والتقنيات الجديدة التي يمكن تطبيقها لتحسين أوضاع العملية التعليمية في الفصول، ويفترض أن تتاح الفرصة لأفضل المعلمين لطرح ما يفعلونه في الفصول وكيف يفعلونه حتى يستفيد الحضور.

سمعت حكايات كثيرة عن التفاعل بين المدارس المحلية ومن يشارك من المعلمين، حيث تطلب المدرسة منهم عمل استراتيجية جديدة ومبتكرة للتخطيط للأنشطة من أجل الزملاء، ولكن يبدو أن هذا هو الاستثناء وليس القاعدة، ومرة أخرى بدأت العام الدراسي وأنا أشعر بالإحباط بسبب عدم الاهتمام بالاحتياجات المتنوعة للطلاب.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلمون يبحثون عن دورات تدريبية شيقة بعيدًا عن الملل المعلمون يبحثون عن دورات تدريبية شيقة بعيدًا عن الملل



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض - عُمان اليوم

GMT 16:27 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 عمان اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 عمان اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 14:22 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
 عمان اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 12:16 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 عمان اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 11:20 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon