العلوم الروسية تُرشح لبنانيًا لجائزة نوبل للسلام
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

استنادًا إلى توصية رئيس قسم أوروبا في الأكاديمية

"العلوم الروسية" تُرشح لبنانيًا لجائزة نوبل للسلام

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "العلوم الروسية" تُرشح لبنانيًا لجائزة نوبل للسلام

الروسي البروفيسور سهيل فرح
موسكو - العرب اليوم

رشحت أكاديمية العلوم الروسية الباحث اللبناني - الروسي البروفيسور سهيل فرح، وزميله الأكاديمي الروسي، يوري يوغافيتس، لجائزة نوبل للسلام.

وجرى الترشيح استنادًا إلى توصية رئيس قسم أوروبا في الأكاديمية البروفيسور، أليكسي غروميكو، الذي يعد أن ما يقوم به فرح وزملاؤه "يحمل قيمة معرفية كبرى، تستحق أن تكون حاضرة في المحافل العلمية، وحتى السياسية الدولية.

وأشار غروميكو إلى أنَّ فرح وزملاءه قد دشنوا حقلًا معرفيًا جديدًا في علم الحضارات، يضم مقاربات وأفكارًا منهجية ومعرفية علمية جديدة، بشأن مفهوم الحضارة وتاريخها وحاضرها ومستقبلها والحوار والشراكة بين الحضارات، وكذلك في علم البدائل الحضارية، الذي تركز إسهاماته العلمية فيما يسمى بحضارة "النووسفيرا".

 أقرأ أيضا :

"أسرار المادة الغامضة" تمنح 3 بريطانيين جائزة نوبل في الفيزياء

وقال البروفيسور فرح عن الجديد في حقل المعرفة الذي رشح على أساسه "يرتكز على مجموعة من المبادئ الأساسية. من الناحية المنهجية، إن رؤيتنا للحضارة رؤية تكاملية علمية تأخذ بعين الاعتبار المقاربة الفلسفية للحضارة، المقاربة التاريخية، المقاربة السوسيوثقافية والجيوبوليتيك، والمطلة أيضًا على علم المستقبليات كوننا ندرس الحضارة الكوكبية – الإنسانية ككل".

و تابع فرح قوله "إنه وزملاءه في الأكاديمية يرتكزون إلى نهج معرفي، ملخصه أنَّ الحضارة على هذا الكوكب مرت بأربعة أجيال من الحضارات، وكل جيل يعيش حركة دورانية حضارية معينة. علما بأن المرحلة التي تعيشها الحضارة الإنسانية المعاصرة تمر بمجموعة من الأزمات لعل أهمها الأزمة الإيكولوجية بمعنى مشكلة الإنسان مع الماء، الهواء، البيئة عمومًا، فعندما بدأ العقل العلموي يقتحم عالم الطبيعة غاب التناغم بين الإنسان وأمه الطبيعة".

وأعلن البروفيسور اللبناني- الروسي أنَّ نظريتنا، التي تم ترشيحنا على أساسها لجائزة نوبل للسلام، من قبل علماء روس وأيضًا من قبل أكاديميين فرنسيين وألمان وأمريكيين، تشير إلى أننا ندشن حقلًا علميًا معرفيًا جديدًا بعلم الحضارات، يدعو إلى حضارة من نوع جديد، حضارة النووسفيرا، تسود فيها حكمة العقل العلمي والعدالة وتمثل القيم الإنسانية والسماوية المشتركة.

وتصل البشرية إلى ذلك بعد الخروج من مآزقها العضوية الحالية إلى حالة بديلة، ستظهر بداية معالمها بدءًا من بداية خمسينيات هذا القرن.

وأشار فرح إلى أن فلسفة التاريخ علمتنا أنَّ الحلول تولد من بطن الأزمات والمشاكل، مثلما يأتي السلام بعد الحروب"، لذلك يعمل البروفيسور على تفعيل حراك الشراكة بين الحضارات والأديان والمعارف المتنوعة، نظرًا لوجود صراعات هائلة بينها.

وتابع فرح قوله "نسعى لفضح دائم للعقيدة الداروينية-الاجتماعية المسيطرة على عقل من بيده القوة والمال والسلطة والمعرفة في الغرب والشرق معًا... كما أننا نبين محدودية، لا بل مخاطر، كل عقيدة توتاليتارية بما فيها، لا بل، حصرًا العقيدة الدوغمائية الدينية التي تعتقد بأنها تملك الحقيقة المطلقة، فكيف ذلك ونحن نعيش في عالم متنور، مفتوحة عقوله على بعضها البعض.

قد يهمك ايضا : دراسة جديدة تبيّن أسباب الاضطهاد الوظيفي للمرأة في أوروبا

أفضل أماكن للدراسة في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلوم الروسية تُرشح لبنانيًا لجائزة نوبل للسلام العلوم الروسية تُرشح لبنانيًا لجائزة نوبل للسلام



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon