مراهق يطلق الرصاص على رأسه لرسوبه في البريفيه في لبنان
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بعد مرافقة كاميرات المراقبة الطلاب خلال الاختبارات

مراهق يطلق الرصاص على رأسه لرسوبه في "البريفيه" في لبنان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مراهق يطلق الرصاص على رأسه لرسوبه في "البريفيه" في لبنان

مراهق يطلق الرصاص على رأسه لرسوبه في "البريفيه"
بيروت - العرب اليوم

شهد لبنان واقعة إطلاق نار مثيرة، حيث قرر طالب وضع حدّ لحياته، لأنه رسب في الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة "البريفيه" في لبنان، ويرقد عباس يزبك ابن الـ14 عاماً في غرفة العناية الفائقة في المستشفى وهو معلّق بين الحياة والموت.

وبدأت تفاصيل الواقعة، بأن الطالب عباس من بلدة نحلة اللبنانية في محافظة بعلبك-الهرمل في البقاع أطلق النار على رأسه من مسدس والده فجر الجمعة، بعدما أيقظ عائلته عند الثانية بعد منتصف الليل، مبلغاً إيّاهم برسوبه في "البريفيه" بعدما تفقّد النتائج عبر الموقع الرسمي التابع لوزارة التربية والتعليم، فطمأنوه إلى أن هناك دورة ثانية يمكنه أن يُقدّم عليها لينجح وطلبوا منه أن يخلد إلى النوم.

رصاصة اخترقت رأسه

إلا أن عباس الذي لم يستوعب ما حصل معه وهو الذي كان متحمّساً لصدور النتيجة منذ يومين، كما يقول ابن عم والده ياسر يزبك في تصريحات صحافية؛ لأنه كان يتوقّع النجاح، قرر إنهاء حياته بإطلاق رصاصة على رأسه فأردته أرضًا مضرجاً بدمائه وإلى جانبه هاتفه الذي تلقّى من خلاله "الصدمة" في نتائج الامتحانات.

وأشار ياسر إلى "أن عباس فتى، هادئ بطبعه، وأبعد ما يكون عن التصرفات الطائشة وغير العقلانية، وهو مدلل جداً من والديه، لأنه أتى إلى الحياة بعد خمس بنات. حتى إن والده علّمه قيادة السيارة بعمر مبكر لكثرة فرحه به".

أقرأ أيضا "غوغل" تحدد 10 صفات للمدير الناجح بعد 10 سنوات دراسة

ويرقد عباس في مستشفى دار الأمل الجامعي في مدينة بعلبك وحالته مستقرّة كما يقول الأطباء، لأن الرصاصة اخترقت رأسه من موضع وخرجت من موضع ثانٍ.

إلى ذلك، أكد ياسر "أن والدي عباس منهاران بسبب الفاجعة التي حلّب بهما، خصوصًا أن ما حصل مع ابنهما تم بعد لحظات قليلة من إبلاغهما بالنتيجة".

بلبلة وكاميرات مراقبة

وارتبطت الامتحانات الرسمية في لبنان بكثير من البلبلة والضجيج الإعلامي، إذ جرت بطريقة مختلفة هذا العام، حيث رافق الطلاب طيلة أيام الامتحانات كاميرات مراقبة لمنع الغشّ ما سبّبت إرباكاً لدى العديد من الطلاب، إضافةً إلى حرمان 1700 طالب من تقديم امتحان الدورة الأولى، بسبب مخالفات ارتكبتها مدارسهم.

وبرر وزير التربية والتعليم أكرم شهيب هذه الإجراءات الجديدة في الامتحانات بأنه يريد إعادة الشهادة الرسمية إلى سابق عهدها لجهة رفع مستوى التعليم، معرباً في أكثر من مناسبة عن عدم رضاه عن النتائج المرتفعة التي سجلت في السنوات السابقة.

وبلغت نسبة النجاح في الشهادة المتوسطة 74% على مستوى كل لبنان.

نتائج عند الفجر!

ومن "سلبيات" نتائج الامتحانات الرسمية في لبنان هذا العام والتي شكّلت مادة للسخرية والانتقاد لدى روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، توقيت صدور النتائج، إذ اختارت وزارة التربية وقتاً متأخراً من الليل للإفراج عن الأرقام، مبررة ذلك بكونه محاولة للجم الرصاص الطائش الذي يشتعل في مناسبات كهذه ابتهاجًا بالنجاح.

قد يهمك أيضا

مُنفّذ هجوم اليابان ألقى تحية الصباح قبل المجزرة

المدرسة الشاملة ودورها في تحقيق التنمية المستدامة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراهق يطلق الرصاص على رأسه لرسوبه في البريفيه في لبنان مراهق يطلق الرصاص على رأسه لرسوبه في البريفيه في لبنان



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon