أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة
آخر تحديث GMT12:05:23
 عمان اليوم -

كشف لـ " العرب اليوم " عن نسبة تمويلها للخزينة العمومية

أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة

أحمد شريفي
الجزائر - ربيعة خريس

كشف عضو لجنة المال والنائب عن حركة مجتمع السلم في البرلمان الجزائري أحمد شريفي، إن قرار الحكومة الجزائرية القاضي باللجوء إلى فرض ضريبة على الثروة، لتمويل الخزينة العمومية، التي تعاني من عجز كبير لم يأتي بمعطيات جديدة.

وقال أحمد شريفي، في مقابلة مع " العرب اليوم "، إن النسبة التي ستضيفها الضريبة على الثروة لتمويل خزينة الدولة الجزائرية هي ضعيفة جدًا، فالبعد الذي أرادت الحكومة الجزائرية إضفاءه من وراء هذه الضريبة، هو بعد أخلاقي يتعلق بالإنصاف وضمان العدالة الاجتماعية بين الأغنياء والفقراء، فحصيلتها ضعيفة جدًا " لا تسمن ولا تغني من جوع ".

ويرى النائب عن مجتمع السلم، ثالث قوة سياسية في البرلمان الجزائري، إن مساوئ اللجوء إلى فرض ضريبة على الثروة أكثر من محاسنه، فرجال المال والأعمال في البلاد سيلجأون إلى كل الملاذات الآمنة للتأمين على ثرواتهم كتهريب رؤوس أموالهم نحو الخارج, وسيضاعف هذا الأمر من مسألة التهرب الضريبي، الذي تعاني منه الجزائر، والذي قدر خلال الفترة الممتدة بين 2000 و 2011 حوال 11 مليار دولار، وهو أمر خطير للغاية، فالضريبة على الثروة تم اقتباسها من الجباية الفرنسية.

وأكد المتحدث أن الحكومة الجزائرية ستواجه صعوبات كبيرة، في تطبيق هذا الإجراء بسبب عدم توفر التصاريح الحقيقية للممتلكات كالمجوهرات والعقارات المبنية وغير المبنية والسيارات الفاخرة ذات الاستعمال الشخصي، وقال إن الحكومة الجزائرية مجبرة في الظرف الراهن على تشجيع الاستثمار، وليس النفير منه بفرض ضرائب جديدة ستكون عكسية أكثر من إيجابية.

وبخصوص مشروع قانون الموازنة الموجود حاليًا أمام مجلس النواب الجزائري، قال أحمد شريفي إنه أخف مشروع ضررًا عرضته الحكومة الجزائرية منذ بداية الأزمة المالية التي ضربت البلاد بداية 2014، جراء تهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولية, كونها تحاشت فرض المزيد من الضرائب, فكل الزيادات التي جاء بها المشروع متعلقة بالعقار، مشيرًا إلى أن أخطر مشروع مرر لحد الساعة منذ بداية العهدة البرلمانية الحالية، هو مشروع قانون النقد والقرض الذي منح الضوء الأخضر لبنك الجزائر، بطبع المزيد من الأوراق النقدية، قائلاً "إن حركة مجتمع السلم تحفظت على هذا القانون، لأن تعديله كان جزئيًا وليس من منظور شامل، فالحكومة على حد قوله ركزت في خطتها، التي أقرتها لمواجهة الأزمة المالية الخانقة على تداعيات أزمة النفط على الاقتصاد الجزائري، في حين أن أزمة النفط ليست هي السبب الوحيد في الأزمة الراهنة، وطالبها بمراجعة "كل السياسات الغير الفعالة" التي تم انتهاجها من قبل وكذا مكافحة الفساد والتهرب الضريبي، وتعزيز الرقابة وتنويع الاقتصاد الوطني.

ومن جانب آخر اقترح أحمد شريفي، إدراج التمويلات الإسلامية لأنها أصبحت ضرورة، حتى في أوروبا وأن درجة المخاطر فيها أقل، بحكم أنها مرتبطة بالاقتصاد الحقيقي، ومجتمعنا الجزائري متمسك بالقيم ويرفض التعامل مع البنوك التقليدية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة أحمد شريفي يوضح أسباب فرض الضريبة على الثروة



GMT 08:21 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

كيدانيان يدعم العلاقات السياحية بين الأردن ولبنان

GMT 11:31 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة يؤكد أن أزمة لبنان سياسية وليست نقدية

GMT 01:40 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

محمد بوسعيد يقرّ بارتفاع البطالة بين الشباب المغربي

GMT 02:15 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

خالد الفالح يؤكد أن السعودية تبني مستقبلاً ناشطاً

هيفاء وهبي تزداد أناقة وأنوثة بإطلالات جذّابة في الفستان القصير

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 11:34 2024 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة
 عمان اليوم - أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab