مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

كشف لـ"العرب اليوم" أسباب فشل التفاوض بشأن رأس غدير

مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي

الناشط الحقوقي مصطفى عبدالكبير
تونس ـ حياة الغانمي

وصف الناشط الحقوقي المختص في العلاقات التونسية الليبية، مصطفى عبدالكبير، الوضع في بن قردان، بالـ"متوتر"، قائلًا "إنه رغم فتح المعبر وإمضاء الاتفاقات، إلا أن الحلول الحقيقية غير موجودة".

وكشف عبدالكبير في حوار لـ"العرب اليوم"، أن "الوزراء الذين زاروا، خلال الاسبوع المنقضي، بن قردان لم ياتوا بأي حلول، بل كان الهدف من قدومهم هو للتهدئة لا غير"، مضيفًا أن "مشكلة معبر "رأس غدير" لا تتطلب قدوم وزراء، إلا إذا كانوا قد قدموا من أجل مسائل تنموية تخص المنطقة، فهذا وحده الأمر الذي يهتم له أبناء الجهة".

واعتبر عبدالكبير، أن حديث أحد الوزراء عن أسباب الزيارة، والقول أنهم جاؤوا من رأس غدير، غير مقبول من طرف الأهالي.

وبشأن الحل الذي يعتبره ضروريًا لفض مشكلة رأس غدير، قال عبدالكبير، "إنه لا بد من التنسيق بين مديري المعبرين، أي في كل من تونس وليبيا، والعمل على تقريب وجهات النظر وليس بإرسال وزير أو اثنين"..

وشدد عبدالكبير، على أن الحل لا يمكن أن يوجد خارج الدولة، باعتبار أن كل المعابر تحت سيطرة الدولة التونسية، وليس تحت سيطرة بلدية بن قردان، ولا بلدية جربة، وكذلك بالنسبة إلى الموانئ، فكل نقاط التقاطع مع الشعب الليبي، وفق قوله، تتطلب تعاملًا مع الدولة دون تدخلات من هنا وهناك.

ومن هذا المنطلق، يرى عبدالكبير، أن الحل يتمثل في الحوار مع الطرف الليبي، واتخاذ حزمة من الإجراءات دفعة واحدة لجميع المعابر البرية والبحرية والجوية. لا أن يناقش كل معبر على حدة.

واستكمل مصطفى عبد الكبير، قائلًا: "إن الوزراء التونسيين لا يفقهون شيئًا عن الوضع الليبي، بدليل أنهم جاؤوا إلى رأس غدير، الجمعة الماضية، للتفاوض مع الجانب الليبي"، موضحاً أن يوم الجمعة بالنسبة الى كل الليبيين، هو يوم صلاة فقط ولا يعملون فيه ولا يتفاوضون ولا يلتزمون بأي مواعيد أخرى.

وأكد عبد الكبير، أن هناك سوء إدارة جهوية في بن قردان، فالحلول بالنسبة إليه لا تتعلق بمعبر راس غدير فقط، وإنما بالتنمية في المنطقة ككل، فالمنطقة، وفق قوله تعيش تهميشًا كليًا، وهو ما خلف حالة من الاحتقان والاحتجاجات والتوتر..

وفيما يتعلق بتغير الوضع في ليبيا ومدى تأثيره على الوضع في المناطق الحدودية، قال مصطفى عبد الكبير، "إن التغييرات في ليبيا ستؤثر حتمًا على المناطق الحدودية، خاصة وأن تعدد الأطراف هو من أهم العوائق التي تحول دون إيجاد حل لمعضلة المعبر الحدودي".

واختتم الكبير حديثه، بوجود ما يقارب من 150 تونسيًا في السجون والمعتقلات الليبية من بينهم نساء، نافيًا تعرض التونسيات في السجون الليبية إلى الاعتداء أو التعذيب، ومشيرًا إلى أنهن يمررن بظروف نفسية صعبة، خاصة وأنه لا توجد ضدهن أي إثباتات، وفي كل مرة يقع تأجيل الحكم، ولاحظ أنه إذا لم يتم الحكم ببراءة الموقوفات، على الدولة التونسية تفعيل اتفاقياتها مع ليبيا، مطالبًا أن تأخذ تونس الموضوع على محمل الجد وتتحول إلى ليبيا لزيارة المعتقلين الأبرياء في السجون الليبية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon