مسقط - عُمان اليوم
أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي أن الحرب في المنطقة كشفت الحاجة إلى إعادة النظر في المنظومة الأمنية للخليج بصورة شاملة، والانتقال من سياسة “الاحتواء” إلى نظام يقوم على إشراك جميع دول المنطقة في تحمل مسؤولية أمنها المشترك.
وقال البوسعيدي في مقال نقلته وكالة الأنباء العمانية الثلاثاء: إن شعوب سلطنة عُمان ودول الخليج العربي تعيش تداعيات حرب “ما كان ينبغي أن تقع”، معرباً عن أمله في أن تقود التطورات الحالية إلى إنهاء التصعيد بشكل دائم، لا إلى وقف مؤقت للعمليات العسكرية.
وأوضح أن من الأولويات المطروحة حالياً وضع إطار دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى المسؤولية الخاصة التي تتحملها سلطنة عُمان، باعتبارها دولة تطل مياهها الإقليمية على المضيق.
وشدد البوسعيدي على أن أي نظام أمني مستقبلي في الخليج يجب أن يشمل جميع الدول المطلة عليه، مؤكداً أن أمن الخليج لا يمكن فصله عن أمن شمال غرب المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والممرات البحرية المرتبطة بها.
ووصف البوسعيدي الحرب بأنها “كارثة”، معرباً عن أمله في أن تمهد لتأسيس نظام أمني أكثر عدلاً وواقعية وفاعلية في منطقة الخليج العربي.
وكان البوسعيدي أكد في 29 حزيران الماضي، أن بلاده تواصل جهودها لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد، بما يعزز السلام والاستقرار في المنطقة.
يشار إلى أن الجيش الأمريكي أعلن في وقت سابق اليوم، أن قواته أكملت موجة جديدة من الضربات ضد عدة أهداف إيرانية، وذلك بعد ساعات من إعلانه فرض الحصار على حركة الملاحة البحرية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، اعتباراً من الساعة الرابعة مساء اليوم الثلاثاء، بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سلطنة عُمان وألمانيا تؤكدان دعم جهود التفاهم الأميركي الإيراني
بدر البوسعيدي يتسلم أوراق اعتماد سفيرة تنزانيا لدى سلطنة عُمان
أرسل تعليقك