ادفنوني في تل أبيب رواية للسوداني معتصم الشاعر
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"ادفنوني في تل أبيب" رواية للسوداني معتصم الشاعر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "ادفنوني في تل أبيب" رواية للسوداني معتصم الشاعر

الخرطوم ـ وكالات
صدر عن منشورات "مومنت.. كتب رقمية" بلندن، رواية "ادفنونى فى تل أبيب" للروائى السودانى معتصم الشاعر، وتقع فى أربع وتسعين صفحة، وقد صمم غلافها الفنان هكار فندى. وتعد هذه الرواية الإصدار الثالث للشاعر ضمن مشروعه الروائى زهرة الربيع، والذى يناقش فيه قضايا الإنسان العربى فى ظل الربيع العربى الذى تعيشه المنطقة، ويقول الكاتب: "لقد جاءت هذه الرواية صغيرة فى حجمها لأنها جزء من روايتى أنشودة العريش والتى أجلت نشرها قليلا". ونشر معتصم الشاعر أول رواياته «أهزوجة الرحيل» فى العام 2011 عن مؤسسة صوت القلم العربى بمصر، ثم أتبعها بروايته «فى انتظار السلحفاة» العام الماضى عن شركة «إى- كتب» اللندنية. ويتفرد بالبطولة فى رواية معتصم الجديدة "منتصر الظافر"، وهو شاب عاش حياته وفق السيناريوهات التى كتبها لجيله آخرون، فجعلوا منه أخرقا لا يفكر إلا بسطحية، ولا يهتم إلا بالقشور، جعلوه فارغ الذهن ليكون جاهزا للتعبئة، وقد سرت عدوى بساطته إلى السرد، وكادت الرواية أن تكون عملا سطحيا لولا عمق سخريتها. تعرض منتصر لهزات عنيفة بعد تخرجه فى الجامعة، لكن الأمل قد عاد إليه بعد أن وعده أبوه بحل مشكلاته إذا ساعده فى الوصول إلى البرلمان، لكن الأب ينكر نسبته إليه بعد فوزه، فتبلغ مأساته ذروتها، فيحاول أن ينهى حياته لكنه يفشل، فيرى فى اسمه سخرية منه، فيسمى نفسه هيومان إكس، ويقرر الهجرة إلى إسرائيل، لا لشىء سوى ليُدفن هناك، إنه قام بعمل انتقامى، هو فى الحقيقة محاولة رمزية لتدمير الذات المجتمعية والثقافية والدينية أيضا، كأنه يريد أن يقطع كل جذور الانتماء، ويتخلص من هويته كما أنكره أبوه، وذلك بالانتماء إلى أبرز أعداء أمته التى يراها مسرح مأساته. يقول الكاتب:" أفرز الربيع العربى ظاهرة فى غاية الخطورة، أسميها موت المثقف، لقد انتحر الكثير من المثقفين العرب، وعادوا إلى الحياة فى صورة أشباح سياسية، لقد أغراهم عالم السياسة السفلى، بخطبه الجوفاء وجدالاته الخرقاء ولا أخلاقيته وتزييفه وانتقائياته، ونسى المثقف أن يستفيد من هذه الأجواء فى التبشير بالوعى والمعرفة والإبداع، وهذا الفراغ الثقافى والمعرفى الناتج عن موت المثقف، سيكون له أثر كارثى، لو لم يتم تداركه، ولن يكون الربيع العربى سوى لحظات عابرة من تاريخنا، ما لم يحدث تغيير جذرى فى العقلية العربية، يمكنها من صناعة الفعل الخلاق والإدارة الحكيمة لردود الأفعال فيما بتعلق بها ومحيطها العالمى على السواء".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ادفنوني في تل أبيب رواية للسوداني معتصم الشاعر ادفنوني في تل أبيب رواية للسوداني معتصم الشاعر



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon