هاملت شكسبير على مسرح قصر رام الله الثقافي
آخر تحديث GMT13:06:19
 عمان اليوم -

هاملت شكسبير على مسرح قصر رام الله الثقافي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - هاملت شكسبير على مسرح قصر رام الله الثقافي

هاملت شكسبير
رام الله - وفا

عرضت مساء  الثلاثاء مسرحية 'هاملت' للشاعر الإنجليزي وليام شكسبير، على مسرح قصر رام الله الثقافي، وربما للمرة الأولى يكون الحضور بهذه الكثافة، فلم يكن هناك مقعد واحد فارغ.

العرض قدم من قبل مسرح الجلوب البريطاني، الذي يقدم عرضاً لأول مرة في فلسطين، وكان العمل من إخراج دومينيك درومجوول.

وفي حديث خاص لوكالة، 'وفا'، قالت الفنانة إيمان عون، المديرة التنفيذية لمسرح عشتار الذي استضاف الفعالية إن مسرح الجلوب في لندن عمره 400 سنة، وقد بدأ منه شكسبير، وجولة العروض هذه تأتي لمناسبة مرور 400 عام على وفاة شكسبير الذي توفي في 23 نيسان 1616.

وقالت عون، في معرض الحديث، إن مسرح جلوب أطلق عام 2012 مشروع 'جلوب تو جلوب' دعا من خلاله 36 دولة لتقديم أعمال شكسبير المختلفة، وتم اختيار مشروع مسرح عشتار لتقديم مسرحية ريتشارد الثاني، وكانت المسرحية الوحيدة باللغة العربية، وقام المخرج دومينيك درومجوول بإخراج هذا العمل 'هاملت' لعرضها في عدة دول في العالم، ومن بينها فلسطين.

وإجابة على سؤال حول أهمية العرض في فلسطين، قالت عون إن هذا العرض يضع فلسطين على الخارطة الثقافية العالمية، ويؤكد على وجود فلسطين كدولة، ويساعد الناس على رؤية أعمال عالمية، كما يساعد على اكتساب ثقة الجمهور بالمسرح المحلي.

المسرحية قدمت باللغة الأصلية التي كتبت فيها، وهي الإنجليزية، وقد شارك فيها تسعة ممثلين بأدوار مختلفة، وقد كان التفاعل واضحاً بين الجمهور والفنانين على المسرح، فقد استمر العرض لساعتين ونصف.

وعرضت المسرحية برعاية من مسرح عشتار، بالتعاون مع بلدية رام الله والقنصلية البريطانية في القدس والمركز الثقافي البريطاني وفندق الموفنبيك وعدد من المؤسسات الأخرى.

ويذكر أن وليام شكسبير كاتب مسرحي وشاعر يتم تصنيفه كأعظم كاتب في تاريخ اللغة الإنجليزية، ويسمى شاعر الوطنية، وشاعر أفون الملحمي، كتب خلال حياته 38 مسرحية و158 سوناتة وقصتين شعريتين، وبعض القصائد، وتم ترجمة أعماله وخصوصاً المسرحية منها إلى كل اللغات الحية في العالم، وتم عرضها أكثر من أي أعمال كاتب آخر، وبلغت عدد النسخ المباعة من أعماله بكل اللغات ما يقارب الثلاثة مليارات نسخة.

أما عن مسرحية هاملت، فهي من أهم المسرحيات التي كتبها شكسبير، كتبت عام 1600، وهي من أكثر المسرحيات تمثيلاً وإنتاجاً وطباعة، وهي أطول مسرحياته على الإطلاق، وتحولت إلى واحدة من كلاسيكيات المسرح في العالم بالسؤال الشهير على لسان هاملت: أكون أو لا أكون، هذا هو السؤال، وقد قام الكاتب الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا بترجمتها إلى العربية مع أعمال شكسبير الأخرى.

وتحكي المسرحية قصة هاملت أمير الدانمرك، الذي يظهر له شبح أبيه ويطلب منه الانتقام لمقتله من عمه الذي قتله واستولى على المملكة وعلى أم هاملت التي كانت زوجة الملك المقتول، فينجح في النهاية، لكنه يصاب بجرح قاتل من سيف مسموم ويموت هو أيضاً.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاملت شكسبير على مسرح قصر رام الله الثقافي هاملت شكسبير على مسرح قصر رام الله الثقافي



بلقيس تتألق في صيحة الجمبسوت وتخطف الأنظار

مسقط - عمان اليوم

GMT 12:34 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة
 عمان اليوم - نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة

GMT 19:55 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

اللّون الأحمر يتصدر إطلالات المشاهير هذا الصيف
 عمان اليوم - اللّون الأحمر يتصدر إطلالات المشاهير هذا الصيف
 عمان اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم الأطفال حديثي الولادة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab