ثلاثة عوامل لعودة المسرح الشعبي في المملكة السعودية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

ثلاثة عوامل لعودة المسرح الشعبي في المملكة السعودية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ثلاثة عوامل لعودة المسرح الشعبي في المملكة السعودية

مسرحية
الرياض – العرب اليوم

أرجع المخرج المسرحي المتخصص في مسرح الموروث الشعبي إبراهيم الخميس عودة المسرح "الشعبي" في المملكة إلى ثلاثة عوامل، هي: العمل الفني الذي يعتبر تاريخا حضاريا، والعامل الثقافي ويتمثل في الكشف عن الظواهر والأشكال المسرحية عند الشعوب وتوجيه الأنظار إلى استلهام هذه الأشكال والتقنيات الشعبية، والبعد التاريخي من خلال توظيف التراث الشعبي كمادة في الكتابة المسرحية، إذ أصبح رافدا أساسيا من الروافد التي استمد منها المسرحيون موضوعات مسرحياتهم متمثلة في القصص الشعبية والحكايات الشعبية.
أبان الخميس الجمعة أن التراث الشعبي جزء لا يتجزأ من ثقافات أي الشعوب على اختلافها هوياتها وأعراقها، فهو المعبر عن ماضيها وحاضرها، ومن خلاله تحدد صورة مستقبلها، لذا يستخدم مصطلح المسرح الشعبي للدلالة على معنيين متغايرين، هما: الواقع المسرحي، والآخر هي مجموعة إرهاصات مسرحية تغوص في تراثنا الشعبي، وهي بطبيعتها درامية وتعتمد عادة على الجماعات والأفراد في المناسبات أو تجسد طقوسا قديمة ظلت موجودة كالألعاب الشعبية والفلكور الشعبي.
 
الأحساء فيها تجربتان رائدتان لمؤلفين سعوديين، استطاعا توظيف المسرح في الموروث الشعبي "المسرح الشعبي"، وهما، الكاتب المسرحي الراحل عبدالرحمن المريخي من خلال مسرح الطفل، و مسرحية "موت المغني فرج" أشهر أعماله، والكاتب المسرحي عبدالعزيز السماعيل في مسرحية "الصرام"، مؤكدا أن وظيفة المخرج في المسرح الشعبي تكمن في أهمية التمرد على النص المكتوب في المسرحية للخروج بغالب جديد، ولا بد أن يكون هذا المخرج هو مؤلف آخر للنص.
 
المسرح الشعبي يتطلب توافر ملحن بارز لوضع الألحان المناسبة، داعيا المخرجين والمؤلفين الشباب إلى الرجوع لكبار السن للاستفادة مما يمتلكون من مخزون وموروث شعبي قديم وتوظيفه في أعمالهم المسرحية، لافتا إلى ضرورة أن يكون المؤلف والمخرج للعمل المسرحي الشعبي من الجيل نفسه، ويجب أن يكون لدى المخرج للأعمال المسرحية الشعبية القديمة اطلاع على الحس المسرحي القديم ليعايش النص بطريقته وأفكاره القديمة.
وكان الباحث في الموروث الشعبي الدكتور سعد الصويان قد قال: إنه من الضروري كخطوة أولى لإنشاء معهد عال للفنون، تدريب ومسرحة بعض الفرق الشعبية والمؤدين الشعبيين الموجودين حاليا، الذين اكتسبوا فنهم بالفطرة والممارسة لا بالدراسة والتحصيل، مقترحا خطوات أخرى نحو تأسيس مسرح شعبي استعراضي في المملكة. 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة عوامل لعودة المسرح الشعبي في المملكة السعودية ثلاثة عوامل لعودة المسرح الشعبي في المملكة السعودية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon