بيروت ـ ننا
أقامت لجان العمال الشعبية الفلسطينية في الشمال، ولمناسبة الأول من أيار، احتفالا تكريميا للطبقة العاملة الفلسطينية، في ملعب نادي القدس الرياضي في مخيم البداوي، في حضور قيادة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان والشمال والبارد والبداوي، وحشد من العمال ولجان المرأة، وفصائل المقاومة واللجان الشعبية، والمكاتب العمالية.
بداية ألقى عريف الاحتفال محمد طه، كلمة ترحيب تحدث فيها عن المناسبة، ثم وقف الحضور دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ألقى بعدها كلمة الاتحاد العام لعمال فلسطين، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد في لبنان أبو رامي خطار، قال فيها: "في كل عام يأتي الأول من أيار، عيد العمال العالمي، لنحتفل به تخليدا للذكرى التي سقط فيها عدد من العمال والقيادات العمالية شهداء للدفاع عن حقوق العمال، ولتحديد ساعات العمل، وتحسين ظروف العمال العام 1886".
وتحدث خطار عن "معاناة العمال الفلسطينيين، وحرمانهم من العمل في بعض المهن"، موجها التحية للطبقة العاملة الفلسطينية.
ثم ألقى كلمة لجان العمال الشعبية الفلسطينية، مسؤول اللجان في الشمال أبو رؤول السعيد، الذي قال: "الأول من أيار، ذكرى اليمة على عمالنا، فهي تذكرنا بالصراع القائم على مر العصور بين المستخدم والمستخدم، ليتحول هذا الصراع إلى نضال دائم ومطلبي بتحسين أوضاع العامل الفلسطيني الذي يدفع باستمرار ضريبة الدم والعرق، ليجد له ملاذا آمنا في مجتمعات لم يعد فيها مكان للأخلاق والقيم والمبادئ إلا ما ندر".
وطالب السعيد الدولة اللبنانية ب"إعطاء الحقوق المدنية والاجتماعية وحق التملك والعمل، للفلسطينيين في لبنان".
وتحدث باسم المنظمات الجماهيرية في لبنان، مسؤول هذا المنظمات في لبنان عضو اللجنة المركزية ل"الجبهة الشعبية" أحمد غنومي، الذي أعلن في بداية كلمته رفض الجبهة ل"المفاوضات مع الاحتلال الذي انتج سلطة مكبلة باتفاقيات حولت الوطن إلى معازل، والمقاومين إلى مطاردين"، داعيا إلى "وقف التنسيق الأمني، وبناء استراتيجية وطنية مقاومة". كما دعا إلى "تحويل المصالحة إلى مشروع وحدة حقيقية تعيد الاعتبار للمشروع الوطني وعناوينه الأساسية، وفي مقدمتها حق العودة الذي قدم شعبنا في سبيله التضحيات الجسام".
ووجه غنومي التحية للأسرى في سجون العدو، وفي مقدمتهم الأمين العام ل"الشعبية" أحمد سعدات "الذي رفض أن يطلق سراحه مقابل التنازل عن حقوق شعبنا".
وختم مؤكدا "مشاركة الجبهة في تحصين وحماية وضع مخيمات لبنان وسوريا، كعنوان لحق العودة إلى فلسطين".
أرسل تعليقك