مؤشرات ساما تدل على أن المملكة تسير فى الطريق الصحيح
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

مؤشرات "ساما" تدل على أن المملكة تسير فى الطريق الصحيح

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مؤشرات "ساما" تدل على أن المملكة تسير فى الطريق الصحيح

مؤشرات "ساما" تدل على أن المملكة تسير فى الطريق الصحيح
جدة – العرب اليوم

أكد محللون اقتصاديون أن مؤشرات الاقتصاد الوطني في التقرير السنوي الأخير لموسسة النقد (ساما)، تدل على أن المملكة تسير فى الطريق الصحيح، وعلى صحة الإجراءت السياسية الاقتصادية الأخيرة فى تقليل النفقات والهدر العام وإيجاد موارد دخل إضافية رغم وضع إيراد الميزانية العامة للدولة على أساس 27 دولاراً لبرميل النفط.

وأكد الخبير الاقتصادي الدكتور صديق البلوشي، أن كل مؤشرات التقرير السنوي تؤكد أن الاقتصاد السعودي يسير في الطريق الصحيح، وكل ما نمر به الآن من مصاعب، هو مجرد مرحلة انكماشية ستنتهى على نهاية 2017.

وتابع: الإجراءت الجريئة الأخيرة بخفض الإنفاق العام والهدر من خلال إيقاف بعض بدلات الموظفين الحكوميين سيوفر 170 مليار ريال من 580 مليار ريال كانت تثقل كاهل الميزانية كل عام، إضافة إلى سياسية توفير إيرادات من خلال فرض الرسوم والضرائب مع فرض ضربية القيمة المضافة فى نهاية 2017، وكل ذلك يؤكد المضي فى توفير وتقليص النفقات، مع تحفيز الاستثمارات والصادرات غير النفطية.

وأضاف: لولا جرأة الحكومة في تقليص الإنفاق العام لما كانت النتائج إيجابية، ومع ذلك يظل هناك تحدياً مهماً أمام الحكومة خلال الفترة المقبلة، وهواستقرار الأسعار، فرغم وضع الميزانية على أساس 27 دولاراً يضع الاقتصاد السعودي في وضع آمن نوعاً ما من تقلبات الأسعار، والتحدي الثاني والأهم هو الوضع الاقتصادي الجزئي الذي يعاني بشدة، وقد يؤثر هذا مستقبلاً على الاقتصاد الكلي، بمعنى أن دعم الدول لسنوات طويلة للقطاع الخاص صنع اتكالية لهذا القطاع غير موجودة في كل دول العالم المتقدم، فأغلب هولاء موردون أو وكلاء وليسوا صناع اقتصاد، لذا سيعانون من خسائر نتيجة لانخفاض الدعم والنفقات الحكومية. بينما في الوقت الاقتصاديات المتقدمة يدفع رجال الأعمال والشركات ضرائب مرتفعة للدولة لدعم اقتصادها.

ويرى أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور عبدالرحيم ساعاتي، أننا نحاول أن نفعل مكان يجب فعله من سنوات، وهو تنويع مصادر الدخل وإيجاد موارد أخرى، هذا ما لمسناه في الإجراءت الحكومية الأخيرة وفي فرض الرسوم أو الضرائب، وفي ترشيد النفقات وتقليل الهدر في محاولة لمواجهة انخفاض أسعار البترول المورد الرئيس للميزانية، خاصة مع وجود نفقات مرتفعة داخلية وأيضاً خارجية فرضتها ظروف المنطقة على المملكة. وأضاف: يجب مراجعة الرسوم باستمرار لرفعها أو خفضها، كما أن ارتفاع أسعار النفط في الفترة المقبلة، كما هو متوقع، سيساعد في تقليل الإقراض، وهذا بدوره سيصب في مصلحة الدين العام، أما القطاع المصرفي فهو قطاع مساعد ومهم لدورة الاقتصاد، خاصة في ضخ السيولة.

ويتفق المحلل المالي حسن الأحمري، بأن القطاع المصرفي السعودي يتميز بقوته، حيث يدعم النمو الاقتصادي في الدول النفطية قطاع المصارف، بعكس الدول الأوروبية أو الدول الصناعية الذي يكون فيه القطاع المصرفي داعماً لنمو الاقتصاد. وأردف: في المملكة انتهجت المصارف سياسة ائتمانية جيدة أثبتت جدارتها خلال الأزمة المالية العالمية في 2008، إضافة إلى حجم موجودات البنوك والأصول، بالإضافة لقدرتها على تنويع المنتجات ومراعاة احتياجات العملاء والسوق المحلية، من خلال طرح منتجات جديدة بأسعار منافسة والتركيز على جودة الخدمات المقدمة. كما ساهمت أيضاً في قطاع الشركات، بمنحها تسهيلات ائتمانية بمنتجات مختلفة، لكن الدور الأبرز المنتظر رغم خطورته، هو التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤشرات ساما تدل على أن المملكة تسير فى الطريق الصحيح مؤشرات ساما تدل على أن المملكة تسير فى الطريق الصحيح



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon