الخليل – دانا عوض
انخفضت الصادرات الإسرائيلية للضفة الغربية، بشكل حاد نتيجة المقاطعة الفلسطينية لها، تضامنا مع قطاع غزة الذي تعرض لعدوان الاحتلال.
وأشارت جمعية "حماية المستهلك" في الضفة، إلى أن حجم الواردات من المواد الاستهلاكية القادمة من الكيان المحتلة، شهدت انخفاضا حادا تموز/يوليو، بفعل المقاطعة الواسعة لمنتجات الاحتلال.
وبيّن رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك، عزمي الشيوخي، الأحد، أن الواردات انخفضت بنسبة 75% خلال تموز/يوليو جراء تصاعد حملات المقاطعة الفلسطينية والدولية.
وأضاف أن جمعيات حماية المستهلك في الضفة أجرت دراسة ميدانية، تبين خلالها أن نسبة الواردات من الكيان المحتل أصبحت 25%، بسبب عزوف المواطنين عن شراء المنتجات الإسرائيلية خلال العدوان على غزة وتصاعد حملات المقاطعة.
وأوضح الشيوخي أن مزارع المستوطنين على وشك الإغلاق بسبب توقف تصدير منتجاتها إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما ارتفع حجم الإنتاج الفلسطيني خصوصا في الألبان والمنتجات الزراعية.
ولفت إلى أنه تم منح التجار الفلسطينيين، مهلة للتخلص من المنتجات الإسرائيلية الموجودة في السوق، قبل تصعيد حملات المقاطعة التي ستشمل الاعتصام أمام وكالات الشركات الإسرائيلية في الضفة ورفع دعوى قضائية ضدهم بتهمة عقد صفقات مع العدو.
وأفتى قاضى قضاة فلسطين الدكتور محمود الهباش، بتحريم التعامل مع المنتجات الإسرائيلية التي يتوفر لها بديل.
وأوضح الهباش، في تصريحات صحافية، أنه في حال وجود عداوة من جهة معينة للمسلمين يحرم التعامل معها، وهذا ينطبق على فلسطين، مضيفا أن الجهاد يكون بالنفس والأموال، ومقاطعة ومنع العدو من ترويج بضاعته.
أرسل تعليقك