الانضباطية تمثل خارطة طريق التربية والتعليم
آخر تحديث GMT14:32:15
 عمان اليوم -

"الانضباطية" تمثل خارطة طريق التربية والتعليم

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "الانضباطية" تمثل خارطة طريق التربية والتعليم

وزارة التربية والتعليم السعودية
الرياض – العرب اليوم

أفردت عادة التساهل لدى الطلبة عموماً فيما يعرف بغياب "الأسبوع الأول" من بداية السنة الدراسية الجديدة من كل عام لها مساحات واسعة في عالم "النسيان"، فالإجراءات التي أعلنها المسؤول الأول في جهاز وزارة التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، من التشديد في مسألة الانضباطية من أول يوم دراسي، انعكست بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة رئة السعوديين الإلكترونية "تويتر"، الذي كان مساحة افتراضية مهمة في تواصي الأمهات ببعضهن البعض على ضرورة انضباط أبنائهم في جميع المراحل الدراسية، أو كما وصفت إحداهن الحالة مع أبنائهن: "أنا خبرت أولادي، ما في غياب أول يوم ولا بعد اليوم".

حالة "الانضباطية" يمكن القول عنها إنها تمثل "خارطة طريق" وزارة التربية التعليم، والقيمة التي يرغب المسؤولون في هذا الجهاز الحيوي تعزيزه ليس فقط في عالم الطلبة "من الجنسين"، بل في عوالم المعلمين والمعلمات وجميع منسوبي الجهاز، فهاشتاقات (# العودة _ للمدارس)، كانت تدور تغريداتها على حث الأبناء على الدوام منذ الأسبوع الأول، وكسر خمول الإجازة لديهم، وعدم السماح لهم بالغياب الذي لا يقدم لهم أي فائدة، لأنه يغرس فيهم "عدم الانضباط وعدم احترام الكيان المدرسي".

الجديد في هذا الطرح أن "المجالس العائلية" تحولت بشكل ملفت للنظر إلى نقاشات من نوع مختلف، حتى شبهها البعض بأنها وزارة تربية وتعليم موازية للوزارة الرسمية، فالنقاشات تغيرت 180 درجة، فبعد أن كانت أحاديث الأسبوع الأول مجرد أحاديث تسالي عن اليوم الأول، أضحوا يتحدثون عن سلسلة الإجراءات التي ستطبقها الوزارة بحق المتغيبين من طلبة مراحل التعليم الأساسي، فشكلت الإجراءات التعليمية/ الإدارية مثل "تطبيق لوائح المواظبة والسلوك" و"إجراءات مساءلة المعلمين والمعلمات المتغيبين"، و"إشعار أولياء الأمور عبر رسائل إلكترونية مبكرة لغياب أبنائهم وحسم ذلك من المجموع العام للسلوك والمواظبة"، كلها ورقة الفيتو – القوة - التي يرفعها أولياء أمور الطلاب والطلابات أمام أبنائهم وبناتهم، ضد أي محاولات لكسر عنصر انضباطية أبنائهم وتساهلهم في تحصيلهم التعليمي.

الأمر الملفت وأنت تتابع جدية وزارة التربية والتعليم بتطبيق اللوائح منذ اليوم، هو حالة الإرباك الكبير التي حصلت في حجوزات العودة للدريار من قبل عدد من الأهالي، الذين وضع عند تخطيطهم الأولي العودة بعد انقضاء "الأسبوع الأول"، فعدد من وكالات السياحة والسفر التي رصدتها "الوطن" في جولتها الميدانية أمس، كانت تشير إلى أن عددا من العوائل فعلت – حسب وصفهم – "المستحيل" للعودة قبل الدراسة بأيام قليلة حتى تقوم بتجهيزات الدراسة وعدم تغييب أبنائهم حسب ما كانوا يخططون سابقاً، وهو ما يمكن تفسيره بـ"إجراءات الانضباط"، التي تسعى الوزارة لتعزيزها في طلبتها ومعلميها.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانضباطية تمثل خارطة طريق التربية والتعليم الانضباطية تمثل خارطة طريق التربية والتعليم



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon