لقاء باسيل – المعلم يثير الجدل السياسي بين القوى اللبنانية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

لقاء "باسيل – المعلم" يثير الجدل السياسي بين القوى اللبنانية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - لقاء "باسيل – المعلم" يثير الجدل السياسي بين القوى اللبنانية

جبران باسيل
القاهرة - العرب اليوم

توالت المواقف المعترضة على لقاء وزيري خارجية لبنان جبران باسيل والسوري وليد المعلم، ونبهت كتلة “المستقبل” النيابية من “خطورة المحاولات لفرض توجهات سياسية على لبنان تتعارض مع مصالحه من خلال التواصل مع النظام السوري من خارج التفاهم السياسي الوطني” (لقاء جبران باسيل- وليد المعلم في نيويورك).

واعتبرت أن “هذا التصرف محاولة لاستدراج لبنان لضمه إلى محور ايران والنظام السوري تحت ذرائع وحجج مختلفة”، لافتة إلى “أن ممارسات النظام واستمرار ارتكابه جرائمه الرهيبة بحق الشعب السوري تمنع عودة اللاجئين السوريين، فضلًا عن أن ورقة العمل التي تقدمت بها الحكومة إلى مؤتمر الدول المانحة في بروكسيل نصّت على التزام الحكومة اللبنانية القوانين الدولية الراعية عودة النازحين السوريين إلى بلدهم باعتبار أن المناطق الآمنة في سورية هي التي يكفلها المجتمع الدولي لعودة النازحين الآمنة إلى ديارهم”.

وشددت على أن “اللقاءات المنفردة تشكل مخالفة صريحة وفاقعة للبيان الوزاري للحكومة، واعتداء صارخ على الحكومة ورئيسها وعلى التضامن الحكومي داخلها”، مؤيدة “موقف وزير الداخلية نهاد المشنوق في هذا الصدد”، كما ذكرت بتمسكها “الثابت والقوي بالدستور واتفاق الطائف وبقرارات الشرعية العربية القائمة على الإجماع، وقرارات الشرعية الدولية”. كما أكدت تمسكها “برفض أي شكل من أشكال التوطين للنازحين السوريين، أو لغيرهم”. واستنكرت “الخطوة المنفردة لإجراء استفتاء لانفصال إقليم كردستان عن العراق”.

واعتبر حزب “الكتائب اللبنانية” “اجتماع باسيل - المعلم انزلاقًا خطيرًا نحو ضرب السيادة ومبدأ الحياد، وتطبيعًا مع النظام السوري، ونسفًا للبيان الوزاري، وتشويهًا لصورة لبنان على الصعيد الإقليمي والدولي، وتأكيدًا للسيطرة الكاملة لمنطق السلاح غير الشرعي”. وأكد الحزب بعد اجتماع مكتبه السياسي برئاسة النائب سامي الجميل أن “كل ذلك يؤكد مجددًا صوابية مواقفه الممتدة من مرحلة الانتخابات الرئاسية وحتى اليوم”.

في المقابل، دعا عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النيابية حسن فضل الله، “الفريق الآخر إلى اغتنام الفرصة وعدم المكابرة في العلاقة مع سورية التي يجب أن تكون علاقة طبيعية”. وسأل: “كيف ستعيدون النازحين وبأي طريقة سترجعونهم إذا لم تتكلموا مع الحكومة السورية؟”، ورأى أن “هذا الصخب السياسي الذي يحدث كلما التقى وزير مع وزير هو خارج المصلحة الوطنية”، مشيرًا إلى “تعيين الحكومة اللبنانية برئاسة رئيسها ووجود أعضائها، سفيرًا للبنان في دمشق منذ أقل من شهرين”، مذكرًا “الفريق الآخر بأن مطلبه الدائم كان في السابق إقامة علاقات ديبلوماسية وفتح سفارات”.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء باسيل – المعلم يثير الجدل السياسي بين القوى اللبنانية لقاء باسيل – المعلم يثير الجدل السياسي بين القوى اللبنانية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon