جعجع يرى أنّ التفاهم  مع “التيار الوطني شراكة لا تصفيق طرف للطرف الآخر
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

جعجع يرى أنّ التفاهم مع “التيار الوطني" شراكة لا تصفيق طرف للطرف الآخر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - جعجع يرى أنّ التفاهم  مع “التيار الوطني" شراكة لا تصفيق طرف للطرف الآخر

سمير جعجع
بيروت - العرب اليوم

رد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، على مواقف وزير الخارجية جبران باسيل، مفنداً النقاط التي أثارها في مقابلته التلفزيونية، مساء أول من أمس، بدءاً من اعتباره أن “القوات” خرجت عن التفاهم

مع “التيار الوطني الحر” الذي كان مبنياً على تأييد العهد، فقال: “مع أنني رأيت في كلام الوزير باسيل جانباً إيجابياً من زاوية تمسكه بتفاهم معراب، إلا أنني أسجل مغالطات وردت في حديثه لا يمكن القفز فوقها. التفاهم يعني الشراكة، لا أن يضع فريق نفسه في تصرف الآخر، واقترح هنا إذا لم يمانع الرئيس ميشال عون والوزير باسيل، طرح التفاهم على الرأي العام وليحكم بالعدل. وليعلم الجميع أن التفاهم الذي بُني على تأييدنا للعهد كان على أساس واضح جداً يرتكز إلى تشكيل فريق عمل من وزراء القوات والتيار في أول حكومة يتم تشكيلها يعمل على رسم السياسات العامة للعهد، وأمام هذا الطرح سنكون طبعا السيبة الأقوى الداعمة له، لكن دعم العهد لا يكون بأن يرسم طرف واحد وتحديداً الوزير باسيل، كل السياسات وتقتصر مهمة الطرف الآخر على التصفيق له”.

وأكد جعجع لـ”المركزية” أننا جاهزين للالتزام بالتفاهم بحرفيته، أما خلاف ذلك، فالتأييد لن يكون إلا لما يتناسب مع قناعاتنا”. وفي ما يتصل باتهام “القوات” بالسير “ضد الرئيس سعد الحريري، لأنها تحب دولة أخرى أكثر منه”، أسف جعجع “لكون باسيل يسوّق فكرة من هذا النوع فيما الموضوع في مكان آخر”. وقال: “كنا في مرحلة استقالة الرئيس الحريري نركّز على جوهر المشكلة الكامنة في أسباب الاستقالة وخلفياتها فيما هم يحرفونها في اتجاه تسخيفها هرباً من تنفيذ أسبابها واعتبارها غير موجودة وتصوير أن السعودية أجبرته على الاستقالة في حين أثبتت الوقائع أنه لم يعد عنها إلا بعدما حصّل ما طمح إليه وحقق جزءاً من أسبابها، وسأل جعجع باسيل: “ما علاقة إشكالية الاستقالة بين الرئيس الحريري والمملكة العربية السعودية بالتفاهم بين القوات والتيار، ليعتبر في شكل غير مباشر أن هذه الواقعة أثبتت أن القوات غير وطنية؟ هذا كلام مرفوض في الشكل والجوهر”. وأشار إلى أن “موقفنا من الاستقالة لا نخجل به، فمطلبنا تسوية جديدة تحقق، ولنا ملء الحرية في تحديد المقاربة التي نريد في أي مشكلة، وأدرجنا في نص التفاهم ما مفاده أننا نتفق على ما نتفاهم عليه ولا نختلف على ما لا نتفق عليه”. واعتبر أن اتهام وزراء “القوات” بالتصويب على عمل وزارات التيار فقط، “لا يمت للواقع بصلة، فثمة ملفات طرحها وزراء التيار كنا أول الداعمين لها كونها قانونية مئة في المئة وواضحة وشفافة. ثم ألا يعرف الوزير موقف وزراء القوات مثلاً من صفقة الميكانيك وتلزيم البطاقة البيومترية بالتراضي؟ كنا ضدها بالمطلق. لم نستهدف يوماً وزراء التيار، بل كل ملف خارج الإطار القانوني وبعيد من الشفافية يطرحه أي فريق سياسي في أي وزارة”، وقال في شأن تحديد “القوات” موقفها من سحب وزرائها أو بقائهم في الحكومة: “هذا شأن يعنينا وحدنا. حينما نلاحظ أن أياً من قناعاتنا لا يترجم في الحكومة، نتخذ القرار المناسب. لكن “الغمز واللمز” طوال الفترة الماضية شأن غير مقبول، وعزل القوات ليس مزحة”.

وإذ تحدث جعجع عن “سوء نية لدى بعضهم”، سأل: “ما علاقة التفاهم باستقالة رئيس الحكومة ومقاربتنا لها؟. نحن متمسكون به إلى أقصى حد ومستمرون بالسعي إلى ترجمة مضمونه فعلياً”. ورأى أن “التسوية الجديدة خطوة أولى لا بأس بها في اتجاه قيام دولة فعلية في لبنان، نتمسك بها ونسهر على ترجمتها فعلياً ونقدر موقف الحريري من كلام نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كمؤشر إلى ارتفاع حظوظ ترجمتها عملياً”.

رد الحريري على قاسم

وكان الحريري اعتبر مساء أول من أمس، أن ما قاله قاسم في طهران “ليس مقبولاً لا من قريب ولا من بعيد، لن أستفيض في الرد عليه الآن لأنني سأعطي فرصة لتثبيت النأي بالنفس”. وسأل: “هل من مصلحة اللبنانيين أن نختلف مع أشقائنا العرب ونتدخل بشؤونهم ونؤذيهم؟ أم مصلحتنا أن يكون هناك نأي بالنفس؟”.

وكان قاسم هاجم من طهران السعودية، معدّداً “مآثر وإنجازات محور المقاومة وإيران”.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جعجع يرى أنّ التفاهم  مع “التيار الوطني شراكة لا تصفيق طرف للطرف الآخر جعجع يرى أنّ التفاهم  مع “التيار الوطني شراكة لا تصفيق طرف للطرف الآخر



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon