حسين الموسوي يؤكد تحصين وحدتنا الوطنية سبيل وحيد للوصول إلى شاطىء الأمان
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

حسين الموسوي يؤكد تحصين وحدتنا الوطنية سبيل وحيد للوصول إلى شاطىء الأمان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - حسين الموسوي يؤكد تحصين وحدتنا الوطنية سبيل وحيد للوصول إلى شاطىء الأمان

النائب حسين الموسوي
بيروت - العرب اليوم

 أكد رئيس تكتل نواب بعلبك - الهرمل النائب حسين الموسوي في تصريح اليوم، أن "الولايات المتحدة الأميركية أم الإرهاب في العالم، وان المملكة الوهابية أخذت على عاتقها تنفيذ البرنامج الأميركي الصهيوني في إستنزاف قدرة قوى الممانعة والمقاومة ونشر ثقافة الذبح والقتل بين المسلمين ومسالمة الصهاينة المجرمين".

وقال: "إن الحقيقة الإجرامية لإدارات البيت الأبيض المتعاقبة لا تحتاج إلى دليل، فالفوضى الأميركية الهدامة لا تستهدف العالمين العربي والإسلامي، وإنما تستهدف العالم كله، بإعتبار حدود هذا العالم يشكل جغرافيا لأميركا بحسب إستراتيجية الحزبين الحاكمين الجمهوري والديمقراطي"، مشيرا إلى أن "ادعاء البيت الأبيض وبعض الممالك تشكيل تحالفات لمحاربة إرهاب داعش هو إفتراء وإدعاء كاذب بإمتياز، لأن داعش هي الآداة الطيعة التي تنفذ ما يريده القادة الأميركيون والصهاينة من تخريب وتفتيت في منطقتنا، وهي الآداة الوظيفية التي تحقق مصالح الأميركيين".

أضاف: "إن السعي من قبل ممالك ما الى احداث فتنة سنية - شيعية والإستراتيجيات المتبعة من قبلها على المستوى الإعلامي لتشويه صورة حزب الله وشيطنته ورسم صورة شوهاء لسياسة إيران الإسلام، كلها أمور مردودة على أصحابها، لأن العقلاء والشرفاء الأحرار في عالمينا يعلمون تماما أن طابخ السم آكله، وأن حزب الله هو الحزب الأكثر طهارة ثوروية وقدوة تحتذى، وأن الأيادي البيض للجمهورية الإسلامية في إيران في مختلف الميادين هي جميعا أكبر من أن تقزم".

وأكد الموسوي "أن هذا الإيغال الأميركي في شؤون وطننا لبنان بإستهدافه للمقاومة والجيش والذي يرمي إلى عزلهما عن بعضهما وعن الشعب وإسقاط المعادلة الذهبية التي أثبتت جدواها في التصدي لهذه المشاريع العدوانية، يتطلب منا جميعا أن نكون على مستوى التحديات في الحفاظ على سيادتنا وإستقرار بلدنا، لأن السكوت عن هذا التدخل قد يأخذ لبنان إلى الإنحدار فالإنهيار، وهذا ما يريده أعداء لبنان".

وختم: "ننصح من يعنيهم الأمر بعدم تلقف أي إملاءات أميركية، بالتأكيد على سياسة الحوار البناء بين جميع القوى والمكونات السياسية، من خلال إستمرار خطوات التحصين لوحدتنا الوطنية السبيل الوحيد للوصول بنا جميعا إلى شاطىء الأمان".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسين الموسوي يؤكد تحصين وحدتنا الوطنية سبيل وحيد للوصول إلى شاطىء الأمان حسين الموسوي يؤكد تحصين وحدتنا الوطنية سبيل وحيد للوصول إلى شاطىء الأمان



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon