استخدمي الشدّة تارة واللين تارة  تعاملي مع صديقتك بأسلوب المعالج النفسي
آخر تحديث GMT14:16:27
 عمان اليوم -

استخدمي الشدّة تارة واللين تارة .. تعاملي مع صديقتك بأسلوب المعالج النفسي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

استخدمي الشدّة تارة واللين تارة .. تعاملي مع صديقتك بأسلوب المعالج النفسي

المغرب اليوم

أحياناً تتحول الصداقة الى عبء ثقيل يكبلنا ويعكر مزاجنا، لأننا لم نختر الصديقة المناسبة، او ان الظروف فرضت علينا التعامل مع صديقات لم نكتشف طباعهن إلا متأخرا. ومن أكثر المشاكل التي قد تواجهها المرأة في صديقتها الشكوي الدائمة والتي تدفعها إلي التعاطف معها والحزن على ما تعانيه و محاولة ايجاد الحلول لهذه المشكلات التي لا تنتهي، ثم تكتشف أن الصديقة تدعي كل هذه الهموم وكل ما روته ما هو إلا الكذب بعينه. وتشير الأخصائية النفسية فاطمة الشريف الكتاني، إلى ان النساء اللاتي لا يتوقفن عن الشكوى والتذمر، يكن في أغلب الأحيان قد تلقين تربية غير سليمة في طفولتهن، أو انهن تأثرن بأمهاتهن اللواتي كن يقمن بنفس السلوكيات. فصورة الأم القلقة والخائفة والمستاءة دائماً من اعباء البيت، تنتقل مباشرة الى البنت، حتى وإن كانت هي نفسها تعاني وتتذمر من الشكوى المتكررة للام، والتي تسبب الكثير من التوتر لمن حولها. وأرجعت الأسباب التي تدفع بعض النساء الى المبالغة في الشكوى والتذمر، إلى انعدام الثقة بالنفس والحساسية المفرطة تجاه الآخرين وعدم النضج الاجتماعي ونقص المهارات الاجتماعية، اي عدم اجادة فن التعامل مع الآخرين المحيطين بها، وكسب صداقتهم بطريقة ودية بدل ان تعتمد على استدرار عطفهم. مصدر ازعاج وتقدم فاطمة الكتاني مجموعة من النصائح يمكن أن نستفيد منها عن كيفية التعامل مع هذا النوع من الصديقات: ـ تشجيع هذه الصديقة على تغيير طريقة تفكيرها وحثها على اكتساب نظرة ايجابية للأمور، وأن لا تركز كل اهتمامها على الاشياء التي تنقصها؛ لأن الرضا والقناعة احد اسباب الشعور بالسعادة. واذا لم تُجدي كل المحاولات معها، فالمطلوب كما تقول الكتاني هو: ـ عدم التجاوب بتاتا مع الشكاوى المتكررة، أو إبداء اي اهتمام بها. ـ تغيير موضوع الحديث والانتقال الى موضوع عام لتجنب إثارة الحديث عن المشاكل الخاصة مواجهتها بصراحة بأن شكواها المتكررة اصبحت مصدرا للإزعاج والتوتر والطلب منها، بلباقة ان تكف عن التذمر. ـ اما اذا لم ينفع أي شيء، فمن الضروري التفكير في قطع العلاقة بها بهدوء وتدرج، سوءا بتقليص عدد اللقاءات اليومية، أو تجنب الدخول في حوارات يومية، أو الاعتذار عن قبول أي دعوات من قبلها. متاعبها اليومية وبصفة عامة يمكنك أن تخففي عن صديقتك الآمها وأحزانها فتعلمى كيف تشاركين صديقتك فى المواقف المختلفة . - لا يخلو بيت من حدوث المشكلات العابرة بين الإخوة والأخوات فماذا تفعلين إذا اشتكت لك صديقتك من أحد إخوتها أو إحدى أخواتها؟ لا ترتكبي أكبر خطأ في مجاراة صديقتك والوقوف بجانبها ضد أخوتها، لكن كوني حمامة سلام وحاولي السيطرة على الخلاف وحدثيها عن قيمة علاقة الأخوة، وصغري المشكلة في عينيها وانصحيها بأن عليها البدء في الصلح ورغبيها فيه بذكر الأحاديث النبوية الشريفة ” لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام” أخرجه البخاري ومسلم. _ التعثر الدراسى : غالباً ما تكون صديقتك في نفس مستواك الدراسي ولكن أحياناً تحدث لها ظروف معينة قد تعرقل مسيرتها الدراسية ويتجلى ذلك في تدهور علاماتها الدراسية، لذلك حاولي في هذه الحالة أن تساعديها وتشرحي لها بعض الدروس التي تجد فيها صعوبة واشتركي معها في عمل جدول للمذاكرة حتى تعود لسابق عهدها. _ المرض : أحياناً تمر أيام طوارئ في حياة صديقتك كمرضها وغيابها عن المدرسة لأيام عدة وهذه فرصة لإظهار مشاعرك الطيبة تجاهها فاحرصي على نقل الدروس لها وزيارتها والاطمئنان عليها، لكن لا تكثري من الزيارات حتى لا ترهقيها. _في المناسبات السعيدة : كالنجاح أو الخطبة لا تتخلي عن صديقتك فغالباً ستحتاج لمساعدتك ورأيك في الإعداد لهذا الحفل وستقتنع بوجهة نظرك نظراً لأنك اكتسبت ثقتها من خلال معونتك لها في كل الطوارئ والأزمات بعد أن صدق عليك المثل القائل ” الصديق وقت الضيق “. أثناء الحمل قد تواجه صديقتك بعض الظروف الطارئة فتتغير طباعها بعض الشئ ، ويؤكد علماء النفس ان خبر حمل إحدي الصديقات يؤثر بالسلب علي الصديقة الأخري، فتجد نفسها غير ملمة بكيفية التصرف والتأقلم مع هذا الوضع الجديد‏،‏ كما ينتابها شعور بالخوف من فقد الصديقة بصفة نهائية‏. ‏ لذا تقدم ‏ د‏.‏ مني حمدي أخصائية الطب النفسي بالقاهرة إليك أيتها الصديقة بعض النصائح لكيفية تصرفك مع صديقتك الحامل‏: - ضرورة الالتزام بالهدوء والصبر مع الحامل‏، حيث إن الوضع جديد عليها تماما كما هو عليك‏.‏ ‏ - يجب عدم معاملة صديقتك الحامل علي أنها مريضة‏، لأن الحمل ليس مرضا‏، فلا تسرعي بحمل كل حقائبها أو عدم اشراكها في النزهات. ‏ -‏ تحلي بالصبر فكل ما يدور بذهنها في الوقت الحالي بالمولود القادم‏.‏ ‏ - لا تجعلي الغيرة تتمكن منك‏، لأن الشعور بالغيرة قابل لتدمير صداقتكما، وقد تؤدي هذه الغيرة إلي فقدك لها‏.‏ - لا تنسي أنها أيضا تنظر إليك وهي مشتاقة إلي أيام الحرية والاستقلال وعدم تحمل المسئولية‏.‏ -‏ أخيرا سوف يؤدي الحمل إلي تغيير جذري في حياتها ولكن مكان الصديقة سوف يظل محفوظا لن يؤثر عليه الطفل إلا مؤقتا وخارجيا‏.‏

omantoday

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - عُمان اليوم

GMT 16:27 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 عمان اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 15:00 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العلا تعزز حضورها وجهةً للسياحة الفلكية بتجارب رصد
 عمان اليوم - العلا تعزز حضورها وجهةً للسياحة الفلكية بتجارب رصد النجوم والظواهر السماوية

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 عمان اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 22:25 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شبانة محمود تلغي شرط الانتظار 15 عامًا للعاملين
 عمان اليوم - شبانة محمود تلغي شرط الانتظار 15 عامًا للعاملين الأجانب في الرعاية الموجودين ببريطانيا

GMT 13:24 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سلطنة عُمان تشارك في توزيع جوائز «أوسكار الصحافة»
 عمان اليوم - سلطنة عُمان تشارك في توزيع جوائز «أوسكار الصحافة» بنادي الصحافة في لندن

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 14:50 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة ضمان جودة التعليم في عُمان تناقش الاعتراف
 عمان اليوم - هيئة ضمان جودة التعليم في عُمان تناقش الاعتراف بالتعلّم السابق ومستهدفات 2030

GMT 21:25 2026 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ميلانيا ترامب تتوسط لإجلاء سكان بلدة أوليشكي الأوكرانية
 عمان اليوم - ميلانيا ترامب تتوسط لإجلاء سكان بلدة أوليشكي الأوكرانية ضمن عملية إغاثة نادرة بين روسيا وأوكرانيا

GMT 20:36 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتباس الحراري يسرّع ذوبان جليد القطبين ويهدد مستقبل
 عمان اليوم - الاحتباس الحراري يسرّع ذوبان جليد القطبين ويهدد مستقبل مستويات البحار ومصادر المياه

GMT 16:46 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية
 عمان اليوم - كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية

GMT 11:21 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تدمج تطوير أنظمة مساعدة السائق والقيادة
 عمان اليوم - "فولكس فاغن" تدمج تطوير أنظمة مساعدة السائق والقيادة الآلية في كيان واحد

GMT 11:31 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمينا العبد تكشف كواليس فيلم "ولا كان عالبال"
 عمان اليوم - ياسمينا العبد تكشف كواليس فيلم "ولا كان عالبال" وتعاونها مع تامر حسني

GMT 14:22 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 16:46 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon