المشكلة   أنا متزوجة، ولدي ٣ أطفال والآن حامل، تغربت مع زوجي، وليس لدينا بيتا في بلادنا حيث استقرينا في الغربة، وأصبح الأمر يضيق بنا حتى أن زوجي قرر أن يرجعنا لبلادنا بسبب ضيق الحال، ولكني لا أعرف كيف سأقوم بالمسؤولية لوحدي أشعر أنها ستكون صعبة، وأشعر بالقهر ولا أستطيع النوم من التفكير بالموضوع

أفيدوني، ماذا أفعل
آخر تحديث GMT14:48:44
 عمان اليوم -

مسؤولية الغربة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا متزوجة، ولدي ٣ أطفال والآن حامل، تغربت مع زوجي، وليس لدينا بيتا في بلادنا حيث استقرينا في الغربة، وأصبح الأمر يضيق بنا حتى أن زوجي قرر أن يرجعنا لبلادنا بسبب ضيق الحال، ولكني لا أعرف كيف سأقوم بالمسؤولية لوحدي؟ أشعر أنها ستكون صعبة، وأشعر بالقهر ولا أستطيع النوم من التفكير بالموضوع. أفيدوني، ماذا أفعل؟

المغرب اليوم

الحل : كوني على يقين أن شئونك تسير وفق قضاء الله تعالى وقدره كما تسير جميع شئون هذا الكون، يقول ربنا سبحانه وتعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)، وقال عليه الصلاة والسلام: (قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء) ولما خلق الله القلم قال له: اكتب؟ قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة) وقال عليه الصلاة والسلام: (كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس) والكيس الفطنة. - أقدار الله كلها خير للإنسان وإن ظهرت بصورة يظنها الإنسان شرا، وعلى الإنسان أن يؤمن بقضاء الله وقدره ويرضى به فمن رضي أرضاه الله ومن سخط فله من الله السخط، ففي الحديث: (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ)، فعليك أن ترضي بقضاء الله وقدره وحذار أن تتسخطي، وإلا فالجزاء من جنس العمل. - قد يمر الإنسان في ضيق من العيش ابتلاء من الله، والزوجة الصالحة هي التي تقف مع زوجها في وقت المحن ولعل في رجوعك إلى بلدك خير لك ولأبنائك وزوجك، ويمكن في هذه الفترة أن يتمكن زوجك من جمع مبلغ مالي يستطيع أن يبني بها سكنا لكم. - وجودكم جميعا في بلد الغربة يكلف زوجك نفقة كبيرة، وهذا ما جعله يفكر في إرجاعكم إلى بلدكم ولولا ذلك لما فكر في تسفيركم لأن الزوج يحب أن يعيش مع زوجته وأولاده ولا يحب فراقهم، لكن الأوضاع تحتم أن يغير الإنسان من خطته. - أتمنى أن يتحمل زوجك سنة أخرى فلعل الأوضاع والقرارات تتغير فإن لم تتغير بعد ذلك فلا حيلة من السفر. - استعيني بالله ولا تعجزي فأنت على قدر المسئولية وأنت قادرة على تحملها كأي أم واحذري أن ترسلي لعقلك الرسائل السلبية كقولك: (أشعر أنها ستكون صعبة) فالعقل يتبرمج على تلك الرسائل، وينتج عن ذلك أفعال وعليك أن تتشجعي وتواجهي الصعاب بشجاعة وإقدام وستجدين الإعانة من الله. - أنصحك أن تحافظي على أذكار الصباح والمساء ومنها أذكار النوم، فمن ضمنها ذكر لو داومت عليه أعانك الله على أداء كل أفعالك وجنبك الاحتياج لأي مساعدة من الغير، ففي الحديث أن فاطمة ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتته تطلب منه خادم يعينها في أعمالها فقال عليه الصلاة والسلام لها ولزوجها علي -رضوان الله عليهما-: ( ألا أعلمكما خيرا مما سألتما إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين وتسبحاه ثلاثا وثلاثين وتحمداه ثلاثا وثلاثين فهو خير لكما من خادم)، قال علي ما تركته منذ سمعته من النبي -صلى الله عليه وسلم- قيل له ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين). - قد تحبين شيئا وفيه شر عظيم وقد تكرهين شيئا وفيه خير كثير، يقول تعالى: (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). - أكثري قول: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، فعن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ما من عبدٍ تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها، إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها " قالت: فلما توفي أبو سلمة؛ قلت: ومن خيرٌ من أبي سلمة؟ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عزم الله علي فقلتها؛ فما الخلف؟! قالت: فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم). - تصبري فالصبر عاقبته طيبة، يقول تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) وفي الحديث: وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ ). - الزمي الاستغفار والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذلك من أسباب تفريج الهموم ففي الحديث: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها: (إذا تكف همك ويغفر ذنبك). - أكثري من تلاوة القرآن واستماعه وأكثري من ذكر الله تعالى فذلك سيجلب لقلبك الطمأنينة، يقول تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ). نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يكتب لك الخير حيث كان، وأن يلهمك الصبر والرضا ويسعد قلبك، إنه سميع مجيب.

omantoday

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - عُمان اليوم

GMT 16:27 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 عمان اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 15:00 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العلا تعزز حضورها وجهةً للسياحة الفلكية بتجارب رصد
 عمان اليوم - العلا تعزز حضورها وجهةً للسياحة الفلكية بتجارب رصد النجوم والظواهر السماوية

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 عمان اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 10:56 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يجري اتصالات مع 12 دولة ويحذر من
 عمان اليوم - عراقجي يجري اتصالات مع 12 دولة ويحذر من التهديدات الأميركية

GMT 14:41 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترمب يحمّل فوكس نيوز مسؤولية خسائر الجمهوريين في
 عمان اليوم - ترمب يحمّل فوكس نيوز مسؤولية خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 14:50 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة ضمان جودة التعليم في عُمان تناقش الاعتراف
 عمان اليوم - هيئة ضمان جودة التعليم في عُمان تناقش الاعتراف بالتعلّم السابق ومستهدفات 2030

GMT 18:24 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ميغان ماركل تعلن تضامنها مع ضحايا قضية اتهام
 عمان اليوم - ميغان ماركل تعلن تضامنها مع ضحايا قضية اتهام والدها بحيازة صور مسيئة للأطفال

GMT 13:08 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

منخفض جوي يفاقم معاناة النازحين في غزة ويغرق
 عمان اليوم - منخفض جوي يفاقم معاناة النازحين في غزة ويغرق عشرات آلاف الخيام

GMT 09:21 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

صفات المرأة العقرب وأبرز الأمور التي لا تتقبلها
 عمان اليوم - صفات المرأة العقرب وأبرز الأمور التي لا تتقبلها في العلاقات

GMT 11:21 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تدمج تطوير أنظمة مساعدة السائق والقيادة
 عمان اليوم - "فولكس فاغن" تدمج تطوير أنظمة مساعدة السائق والقيادة الآلية في كيان واحد

GMT 15:20 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يعبّر عن امتنانه لجمهوره بعد حفله
 عمان اليوم - راغب علامة يعبّر عن امتنانه لجمهوره بعد حفله في مصر ويستعد لجولة فنية تشمل إسطنبول ولندن

GMT 14:22 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 09:59 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

سلطنة عُمان تعزز صناعات الأدوية بمشروعات متكاملة في صحار

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon