المشكله  السلام عليكم سيدتي انا امرأة عمري 29 سنة ومتزوجة منذ 8 سنوات، تربيت في بيت العسكرية والصمت القاتل أمي عسكرية وأبي لا يتحدث وإخواني لا يهتمون بي، عشت كارهة حياتي من جميع النواحي، ونفسيتي دائماً زفت يعني أحسن لي أن أنتحر، لكن عذاب دنيا ولا عذاب الآخرة

تزوجت، قررت أنه ستكون لي حياة جديدة وأنا سأكون شخصاً مختلفاً وأني سأستقر وسأسعد في حياتي ولقد أنجنب بنتاً عمرها حالياً 8 سنوات، وولداً عمره 5 سنوات وولداً عمره 5 سنوات

سيدتي، أنا أكره زوجي، ولكني تزوجته لأنه صديق أخي وفي الحقيقة إني متعلقة بأخي، لكنه لا يحبني، فكان أن تزوجت أي أحد يعوّضني وجود أخي الكبير زوجي ملتزم ويخاف الله فيّ وصابر على نفسيتي وكآبتي وعصبيّتي

قررت أن أدرس ماجيستر، وفعلاً درست وكان كل شيء تماماً حتى الآن كنت متعوّدة على هذه الحياة بعد ذلك، اشتركت في بزنس خلال تحضيري رسالة الماجيستر مع شخص اهتم بي، وجعلني أشعر بأني لم أعش يوماً حزناً وهمّاً وغمّاً وكآبة من بعد ما رأيته فهو الذي فتح ملفات آلامي وأحزاني ووحدتي وكآبتي وهمّي لكنه يا سيدتي، من بعد ما ظن انه أعطاني كل شيء حتى أعمل الـ بزنس بالطريقة الصح تركني وقال عني أن أريده لي فقط، كلما يصير عندي شيء ألجأ إليه قد تقولين لي إن هذا ليس دوره، لكن أنا ارتحت له

ولكن بعد أن غاب عنّي انقلبت حياتي، غاب الذي أحسست به يحبّني، غاب رفيقي الذي يسمعني غاب الذي ارتاح اليه وقمت أتخيّله وأثبت لنفسي أنا معي، حتى لو هو غير موجود فقط، حتى أقدر أمشي في حياتي وبعد كل ذلك، ناقشت رسالتي وحصلت فيها على درجة a والحمد لله

سدتي، أنا أعمل في جهة حكومية، وفي هيئة مرموقة، والكل يحلم بهذا المكان لكن أنا كارهه مكاني، لأني أريد ان أشتغل في مكان أثبت فيه نفسي وذاتي مثل الشغل الخاص ولكني، حتى بعد الماجيستر لم أحصل على فرصة

أنا الآن كارهة حياتي وزوجي وشغلي، لأني أشعر بانني لم أحقق الذي أريده، ولا حصلت على الوظيفة التي اريدها، حتى بعدما حصلت على الماجيستر، لدرجة أنني غير مشتهية حتى عيالي، احس بروحي عصبية غير عارفة أتصرف أفيديني جزاك الله ألف خير
آخر تحديث GMT16:16:41
 عمان اليوم -

النواح والنكد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

المشكله : السلام عليكم سيدتي انا امرأة عمري 29 سنة ومتزوجة منذ 8 سنوات، تربيت في بيت العسكرية والصمت القاتل. أمي عسكرية وأبي لا يتحدث وإخواني لا يهتمون بي، عشت كارهة حياتي من جميع النواحي، ونفسيتي دائماً "زفت" يعني أحسن لي أن أنتحر، لكن عذاب دنيا ولا عذاب الآخرة. تزوجت، قررت أنه ستكون لي حياة جديدة وأنا سأكون شخصاً مختلفاً. وأني سأستقر وسأسعد في حياتي. ولقد أنجنب بنتاً عمرها حالياً 8 سنوات، وولداً عمره 5 سنوات. وولداً عمره 5 سنوات. سيدتي، أنا أكره زوجي، ولكني تزوجته لأنه صديق أخي. وفي الحقيقة إني متعلقة بأخي، لكنه لا يحبني، فكان أن تزوجت أي أحد يعوّضني وجود أخي الكبير. زوجي ملتزم ويخاف الله فيّ. وصابر على نفسيتي وكآبتي وعصبيّتي. قررت أن أدرس ماجيستر، وفعلاً درست وكان كل شيء تماماً حتى الآن. كنت متعوّدة على هذه الحياة. بعد ذلك، اشتركت في "بزنس" خلال تحضيري رسالة الماجيستر مع شخص اهتم بي، وجعلني أشعر بأني لم أعش يوماً حزناً وهمّاً وغمّاً وكآبة من بعد ما رأيته. فهو الذي فتح ملفات آلامي وأحزاني ووحدتي وكآبتي وهمّي. لكنه يا سيدتي، من بعد ما ظن انه أعطاني كل شيء حتى أعمل الـ "بزنس" بالطريقة الصح تركني. وقال عني أن أريده لي فقط، كلما يصير عندي شيء ألجأ إليه. قد تقولين لي إن هذا ليس دوره، لكن أنا ارتحت له. ولكن بعد أن غاب عنّي انقلبت حياتي، غاب الذي أحسست به يحبّني، غاب رفيقي الذي يسمعني. غاب الذي ارتاح اليه. وقمت أتخيّله وأثبت لنفسي أنا معي، حتى لو هو غير موجود فقط، حتى أقدر أمشي في حياتي. وبعد كل ذلك، ناقشت رسالتي وحصلت فيها على درجة A والحمد لله. سدتي، أنا أعمل في جهة حكومية، وفي هيئة مرموقة، والكل يحلم بهذا المكان. لكن أنا كارهه مكاني، لأني أريد ان أشتغل في مكان أثبت فيه نفسي وذاتي مثل الشغل الخاص. ولكني، حتى بعد الماجيستر لم أحصل على فرصة. أنا الآن كارهة حياتي وزوجي وشغلي، لأني أشعر بانني لم أحقق الذي أريده، ولا حصلت على الوظيفة التي اريدها، حتى بعدما حصلت على الماجيستر، لدرجة أنني غير مشتهية حتى عيالي، احس بروحي عصبية غير عارفة أتصرف. أفيديني جزاك الله ألف خير.

المغرب اليوم

الحل : أنا متفهمة جداً الحالة النفسية الصعبة التي مررت بها في طفولتك، من الجفاف العاطفي واللفظي من أمك وأبيك وحتى اخيك. لكن، الله عوضك برجل انت من وصفته بالطّبية والصبر. وكذلك رزقك الله بنعمة ثانية، طفلين، ثم نعمة ثالثة يحلم بها الملايين، وهي تكملة دراستك. لكنك استمرأت النكد وقررت أن من يحسن الاستماع لك واحد. لكنه لمس النكد والتعلق غير السوي، فانسحب. وها انت وكأنك تحملين ما جيستر في النكد، غير مقتنعة بأي شيء، وتمارسين النواح والنكد عل كل شيء لا تملكينه، ومركّزة فقط على ما ليس عندك وليس على ما عندك. كفاية. انضجي.. اكبري.. لقد منحك الله تعويضات كثيرة، على رأسها هذا الزوج الطيب. لذا، احمدي الله وكفاية نواح ونكران لنعم الله، ولوم لتاريخ مضى في حياتك.

omantoday

إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 15:00 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العلا تعزز حضورها وجهةً للسياحة الفلكية بتجارب رصد
 عمان اليوم - العلا تعزز حضورها وجهةً للسياحة الفلكية بتجارب رصد النجوم والظواهر السماوية

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 عمان اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 11:26 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ترمب يطلب من رئيس "يو إف سي" دانا
 عمان اليوم - ترمب يطلب من رئيس "يو إف سي" دانا وايت تولي منصب المتحدث باسم البيت الأبيض

GMT 14:41 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترمب يحمّل فوكس نيوز مسؤولية خسائر الجمهوريين في
 عمان اليوم - ترمب يحمّل فوكس نيوز مسؤولية خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 14:50 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة ضمان جودة التعليم في عُمان تناقش الاعتراف
 عمان اليوم - هيئة ضمان جودة التعليم في عُمان تناقش الاعتراف بالتعلّم السابق ومستهدفات 2030

GMT 15:33 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تعود إلى الشاشة بسلسلة وثائقية جديدة
 عمان اليوم - ميلانيا ترامب تعود إلى الشاشة بسلسلة وثائقية جديدة وسط انتقادات الجمهور

GMT 13:08 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

منخفض جوي يفاقم معاناة النازحين في غزة ويغرق
 عمان اليوم - منخفض جوي يفاقم معاناة النازحين في غزة ويغرق عشرات آلاف الخيام

GMT 11:09 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أبراج لا تنتظر الفرص بل تصنعها بجرأتها وطموحها
 عمان اليوم - أبراج لا تنتظر الفرص بل تصنعها بجرأتها وطموحها

GMT 15:57 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تقلص إنتاج سايبرترك وتتجه لتعزيز تصنيع سيارات
 عمان اليوم - تسلا تقلص إنتاج سايبرترك وتتجه لتعزيز تصنيع سيارات الأجرة الآلية

GMT 15:20 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يعبّر عن امتنانه لجمهوره بعد حفله
 عمان اليوم - راغب علامة يعبّر عن امتنانه لجمهوره بعد حفله في مصر ويستعد لجولة فنية تشمل إسطنبول ولندن

GMT 16:27 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 12:06 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 11:09 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أبراج لا تنتظر الفرص بل تصنعها بجرأتها وطموحها

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون

GMT 14:22 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon