عن المنهزم والمنتصر

عن المنهزم والمنتصر

عن المنهزم والمنتصر

 عمان اليوم -

عن المنهزم والمنتصر

بقلم:عمرو الشوبكي

تلقيت تعليقات كثيرة على حرب غزة ونتائجها، بعضها اعتبر أن حماس انتصرت نصرا حاسما، وبعضها الآخر اعتبر أنها خسرت بصورة واضحة، أما هذه الرسالة، التى أختلف مع أكثر من جانب من نقاطها الخمس، فكتبها الدكتور عادل أحمد الديب تحت عنوان (المنهزم والمنتصر) واستخلصها من جوانب فى الفقه الإسلامى وجاء فيها:

١- الأمور بمقاصدها. كان المقصد صفقة تبادل على غرار صفقة شاليط ١ = ١٠٣٥ فلسطينيا منهم السنوار فالصفقة الحالية خاسرة؛ لأن ١٠٠٠فلسطينى حمساوى مسجونين [موعودون] (= ٥٠٠٠٠ شهيد، ٩٤٪ منهم غير حمساويين، ٣٠٠٠٠ معاقين، وجثثا تأكلها الهوام، وخرابا يحتاج ١٧٠ مليار دولار وأربع سنوات من العراء والمعاناة + ١٠٠٠ إسرائيلى قتلى الحرب.. الفائز إسرائيل.

٢ - اليقين لا يزول بالشك. اليقين إرهاب إسرائيل وبطشها والشك فى أن ٣٠٠٠ مقاتل من حماس يهزمون آلة الحرب الإسرائيلية أوهام اغتالت اليقين.

٣- الضرر يُزال. الضرر البين، تفرق الفلسطينيين على بعض وفشل كل محاولات الوحدة حتى أمام الكعبة ذاتها قبلة المسلمين، والنتيجة ضرار على ضرار.

٤- دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر. فعلوا العكس بالاستعراض السينمائى (ذكرت ذلك نوفمبر ٢٠٢٣ داخل مقال للكاتب عبد اللطيف المناوى)، وتمسكن إسرائيل وادعاء المظلومية والانكسار، وهاك النتيجة إسرائيل حصلت على ٦٥ مليار دولار وأسلحة وتعاطف دبلوماسى لأنها تحارب الإرهاب (مختلف مع ذلك لأن التعاطف مع الشعب الفلسطينى بعد الجرائم الإسرائيلية أكبر بكثير)، وغير نتنياهو خريج MIT الشرق الأوسط كما ترى، لاحظ أنه حرض على قتل رابين معتبره ضررًا أصغر لإسرائيل مقابل ما رأى أنه خطر أكبر صهيونيا بالتخلى عن الجولان لسوريا [وديعة رابين]، فما بال الصهيونى يعمل بالفقه الإسلامى ولا يعمل به المتأسلمون؟.

٥- العادة مُحكَّمة. حرب العراق لإيران بحجة حماية البوابة الشرقية، والنتيجة إنهاك المسلمتين العراق وإيران والوقوف بعد ٨ سنوات عند ذات الخطوط!!.

حرب العراق والكويت وتريليون دولا والوقوف عند ذات الخطوط!!.

الربيع العربى والتقسيم والوقوف عند أسوأ من ذات الخطوط!!.

بدأت بالفقه الإسلامى لتأسلم حماس..

النتيجة الكارثية على الردع العربى والإسلامى.. سقوط ردع حماس ذاتها وحزب الله والحوثيين والعراق وسوريا وإيران وخسارة مصر اقتصاديا وغيره.. أما سادة التفاوض السوريون فلا مانع لخلع ديكتاتور يبغضه المواطن أن تستباح بلده مساحة وعسكريا، تبدد مواردها لرضاء تركيا، التى صرح ترامب بأنها خلف خلع الأسد وتحقق حلما راودها منذ ٢٠٠٠ عام.

لماذا كانت انتفاضة الحجارة ناجحة؟

لأنها تذكر بضعف الفلسطينيين وديمومة ظلمهم، وغطرسة إسرائيل بوسائل ما قبل السلاح مباشرة.. المقاومة ليست حقا فقط، ولكن واجب، ولكن بأى أدوات وفى أى توقيت ومع مَن تتحالف؟.

تقبل تحياتى واحترامى معا.

 

omantoday

GMT 16:46 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

لا خيل

GMT 16:45 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قراءة في مجلس الملك

GMT 16:44 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ترمب: لكن في النهاية... كلنا سنموت على أي حال

GMT 16:43 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

إذ يتحرّق الحوثيّون لمقاتلة إسرائيل من لبنان

GMT 16:41 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

لبنان بين الفرنسة والفرسنة

GMT 16:40 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الحياد أمام مأساة إنسانية!

GMT 16:39 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الشعارات الخادعة والواقعية الناجحة

GMT 16:37 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

السياب... دائماً

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن المنهزم والمنتصر عن المنهزم والمنتصر



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - عُمان اليوم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon