درءاً لرياح السوء

درءاً لرياح السوء

درءاً لرياح السوء

 عمان اليوم -

درءاً لرياح السوء

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

إذا حاولنا تبسيطَ نقاط الأزمة الكبرى التي تضرم بؤر التوتر المترابطة، نجد أمامنا خطوطاً متشابكة من المياه، مالحة وعذبة.

نرى مصر في قناة السويس أو عند السد الإثيوبي أو متلازمة مع مآزق «هرمز». إذا كانت الجغرافيا لا تزال هي من يصنع التاريخ، كما قال نابليون، فإن عناصرها متشابكة اليوم، كما كانت دائماً. وليس موقف مصر في هذا الصراع سوى تأكيد لموقعها ومشاعرها وروابطها الطبيعية عبر التاريخ.

يدخل الكثير من التأثر القومي في مشهد سريع التطور والتحرك، لكن دائماً ضمن ثوابت واحدة. موقف الرئيس السيسي تأكيد لا تجديد لسياسة مصر. العكس هو اختلال في حال الأمة وليس مجرد خطأ سياسي عابر. لقد رأينا ماذا حدث عندما عزل العربُ مصرَ أيام كامب ديفيد، وما نتج عنه من آثار، قريبة وبعيدة المدى. هناك الكثير من الشبه في أوضاع اليوم. رياح السوء عاتية ومجانية. والدعوة إلى التعقل والروية والأعراف تُفسّر على أنَّها تراجع بدل أن تكون خطاً عاماً لدول المنطقة ومستقبلها ومستقبل أجيالها.

تلقَّى البعض نداء الرئيس السيسي إلى برلمان مصر على أنه خطاب عاطفي في لحظة قومية. لكنَّه قبل ذلك موقف رجل دولة مهما كان عفوياً ومؤاتياً مع منطق الحتميات.

مصر محاطة بالتحديات، وهذا قدر الدول المحورية خصوصاً في الأقاليم المولودة في النزاعات. وخياراتها قليلة، ليس بينها الانكفاء يوم المحنة.

omantoday

GMT 13:06 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

عمداً وقصداً

GMT 13:03 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التدخل العسكري الخارجي... بين مُبارك والسيسي

GMT 12:59 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

عائلة الملك خوفو

GMT 12:57 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

السودان في مواجهة حرب الاقتصاد والمسيّرات

GMT 12:55 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ التعميم في قضية الهجرة

GMT 12:52 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الأثر «الرأسمالي» على سياسات «الطائفة»

GMT 12:48 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا لا تزال رهينة معرقلِي الحل

GMT 12:45 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما فشلت فيه إيران يتكرر مع الحوثيين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درءاً لرياح السوء درءاً لرياح السوء



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 13:41 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
 عمان اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 08:03 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

16 شوطاً تحسم منافسات سباق الهجن في أدم بمحافظة الداخلية

GMT 09:52 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

طريقة عمل تتبيلة أجنحة دجاج

GMT 15:47 2026 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تحكم بسجن إلناز شاكردوست عاماً وتمنعها من النشاط

GMT 23:14 2021 الأربعاء ,17 آذار/ مارس

سوزوكي تختبر جيمني بقاعدة العجلات الطويلة

GMT 19:02 2025 الأربعاء ,09 إبريل / نيسان

تعزيز جهود تطوير سوق العمل في محافظة ظفار

GMT 16:43 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon