هواء نقيٌّ بين النجف والرياض

هواء نقيٌّ بين النجف والرياض

هواء نقيٌّ بين النجف والرياض

 عمان اليوم -

هواء نقيٌّ بين النجف والرياض

بقلم:مشاري الذايدي

تشهد العلاقات بين السعودية والعراق مرحلةً حافلةً بالجميل من الفعل والقول، من آخر ذلك، كما سبق الإشارة له هنا، زيارة السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمّري لأهم مدن الشيعة في العالم، وليس في العراق فقط: النجف وكربلاء، واجتماعه ببعض المراجع الشيعية الكبرى، مثل إسحاق الفيّاض وغيره.

سبق ذلك فتح خطّ جوّي جديد بين مدينة الدمّام بالمنطقة الشرقية السعودية، ومدينة النجف، حيث تشهد هذه المدينة رحلات «الزيارة» المعتادة لدى طائفة الشيعة من المواطنين السعوديين، شأن بقية الشيعة في كل الدول التي بها مكونات من الطائفة الجعفرية.

الحق أن العلاقات بين الرياض وشيعة العراق، ومراجعهم، ليست وليدة اليوم، لكنها تشهد من غير شك، مرحلة مزدهرة وزخماً جديداً، وهو مسعى حميد وعمل رشيد، يجب الإكثار منه، ومراكمته، والاستمرار فيه، لقطع الطريق على المستثمرين في إيقاد نار الفتنة، ممن يشعلونها كلما انطفأت، فهذا عملهم وهو شغفهم.

لو عدنا للتاريخ القريب، والبعيد، نعرف حرص الملك عبد العزيز، المؤسس على العلاقات مع العراق وإيران، من خلال تعيين شخصية من أهم الشخصيات التي كان الملك المؤسس يضع ثقته فيه، وهو الوجيه الكبير «السيد» حمزة غوث.

وفي التاريخ القريب نتذكر انفتاح الملك عبد الله بن عبد العزيز على الرئيس الإيراني رفسنجاني، ونتذكر زيارة لوزير الخارجية السعودي آنذاك، عادل الجبير، إلى بغداد، في أول رحلة لمسؤول سعودي رفيع للعراق منذ عام 2003.

في عام 2020 قرّرت السعودية والعراق العمل على إعادة افتتاح منفذ عرعر الحدودي الرئيسي بينهما، الذي كان أغلق قبل أكثر من 33 عاماً بعيد غزو العراق للكويت.

«رئيس مركز بغداد للدراسات» مناف الموسوي، في تصريحات لموقع «الحرة»، معلّقاً على الانفتاح السعودي، من خلال سفيرها لدى العراق، على المكون الشيعي قال إنه: «في السابق كان هناك صراع ديني يصل في بعض الأحيان لتكفير الطرف الآخر، قبل سياسة الانفتاح التي قام بها (ولي العهد) الأمير محمد بن سلمان، التي كان لها تأثير واضح في المنطقة والعالم».

وأضاف: «زيارة السفير (السعودي) لعلماء الشيعة تشير إلى إذابة الجليد بين الدولتين، وأتحدث عن الإشكالية الطائفية التي كانت موجودة بين رجال الدين».

أظن أن دور رجال الدين في هذا الصدد ليس كل شيء، بل دور الأهواء السياسية التي كانت في العراق خصوصاً، وإيران ولبنان واليمن، «تقاوم» أي انفتاح عراقي على السعودية، التي هي عمق العرب وحجر الزاوية في الأمن العربي.

هناك روابط لا يمكن القفز عليها بين العراق والسعودية، فمن يفصل بين عشائر السماوة والبصرة والنجف والعمارة والديوانية، ناهيك عن الأنبار والموصل، وبين نجد والأحساء والحجاز؟!

 

omantoday

GMT 16:03 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 16:00 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

وثيقة ترمب الأمنية... الانكفاء إلى الداخل

GMT 15:59 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

آثار فعل ارتفاع أسعار النفط

GMT 15:57 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

بريطانيا... نهاية الولاءات القديمة

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

«لات ساعة مندم»!

GMT 03:08 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

موالد الشعراء

GMT 03:07 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هواء نقيٌّ بين النجف والرياض هواء نقيٌّ بين النجف والرياض



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - عُمان اليوم

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon