هيّا يا همّام تقدّم للأمام

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

 عمان اليوم -

هيّا يا همّام تقدّم للأمام

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

انتهت بطولة كأس الخليج لكرة القدم 27 في مدينة جدة، بفوز المنتخب السعودي على منتخب الإمارات، وظفر بكأس البطولة بعد غيابٍ مديد عن حصد الألقاب. كانت مباراة حماسية واحتفالية كبيرة، خاصّة مع الجمهور الغفير الذي ملأ الأجواء إثارة وحماسة.

سجّل اللاعب السعودي «همام الهمامي» الهدف الأول، وانفجر فرحاً، ومعه كل الشعب السعودي، لذلك فحكايتنا اليوم هي عن هذا الفتى الموهوب.

كما جاء في التعريف به في «ويكيبديا» - نعلم أنه مصدر ثانوي - أن همام الهمامي وُلد عام 2004، وقد بدأ مسيرته الكروية في وست هام يونايتد بلندن، حيث لعب مع فريق تحت 14 عاماً. ثم اختير ضمن برنامج الابتعاث السعودي لكرة القدم الذي أطلقته وزارة الرياضة السعودية.

في يناير (كانون الثاني) 2024، وقّع الهمامي أول عقد احترافي له مع نادي الاتحاد، في أغسطس (آب) 2025، وانضم الهمامي إلى نادي الشباب العاصمي.

حكاية الفتى همام مُلهمة لملايين الفتيان والشباب الذين في عمر همام أو قريباً منه، فقد اجتهد وكافح وعمل بجدّ حتى وصل إلى ومضته المُشعّة في ملعب مدينة الملك عبد الله في جدّة إلى لحظته الذهبية.

مزج همام بين الشغف والانضباط والدأب، من بريطانيا إلى السعودية، حتى بدأ مسيرته بخطوة مباراة الإمارات، «وابتدا المشوار»...كما قال العندليب عبد الحليم.

هو شعلة مضيئة تبعث الأمل وتبثّ الحياة في عروق العزيمة وشرايين الهمّة، وهذه كانت هِمّة همام، الفتى الطموح، بملامحه الموغلة في سعوديتها، ملامح الأرض والرمال والجبال وتلويحة الشمس الذهبية.

هذا المِثال الذي نحتته أنامل همام على لوحة الخلود السعودية، وأخرجت لنا ملامح العزم ومعالم العزيمة، تخبرنا بأن في السعودية خزائن من المواهب وكنوزاً من الهِبات التي لم تكشف عنها يد الغيب بعد.

لكن الموهبة وحدها، الطموح بمفرده، الحلم وحيداً، ليس كافياً، هو الوقود لرحلة طويلة ومركبة متينة، تحتاج لعلمٍ وصبرٍ ووضوح رؤية.

الأهمّ من ذلك في حكاية همام الهمامي، هو أن هذا هو الأصل في شبابنا، محبّة الحياة والإبداع فيها، الانتماء للوطن، وإضافة وردة إلى حدائقه، أما غير ذلك فهو الشذوذ عن المتن، والخروج عن الجادّة، والشذوذ لا حكم له، لكنه يفسد الصورة الكبيرة.

هيّا يا همّام... تقدّم إلى الأمام، فهذا هو همّامنا الذي نفخر به ونبحث عنه، هذا هو همّامنا الهُمام.

omantoday

GMT 13:14 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسّام الغموض

GMT 13:06 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 13:05 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ

GMT 13:03 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 13:02 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ليست معركة السعودية وحدها

GMT 13:01 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مَن يحب التكنولوجيا؟

GMT 12:59 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيّا يا همّام تقدّم للأمام هيّا يا همّام تقدّم للأمام



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - عُمان اليوم

GMT 13:22 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 عمان اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon