اختطاف هرمز وإغراء الأجانب بالحضور

اختطاف هرمز... وإغراء الأجانب بالحضور!

اختطاف هرمز... وإغراء الأجانب بالحضور!

 عمان اليوم -

اختطاف هرمز وإغراء الأجانب بالحضور

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

قانون البحار الدولي يرفض ذلك، والمنطق الطبيعي يرفض ذلك، والعالم يرفض ذلك، وسلطنة عمان، الجارة الأخرى لإيران على مضيق هرمز، ترفض ذلك.

متحدث باسم (المنظمة البحرية الدولية) التابعة للأمم المتحدة قال قبل يومين تعليقاً على عزم إيران فرضَ رسوم على مضيق هرمز إنه «لا توجد اتفاقية دولية تسمح بفرض رسوم على عبور المضائق الدولية. وأي رسوم من هذا القبيل ستشكل سابقة خطيرة»، وفقاً لـ«رويترز». وأضاف المتحدث باسم المنظمة: «تنص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار على تمتع السفن بحق المرور عبر المضائق الدولية. ولا يجوز للدول المطلة على المضائق عرقلة هذا الحق أو تعليق المرور».

في مجلس الشورى العماني، تعليقاً على هذه القضية، أعلن وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العماني المهندس سعيد بن حمود المعولي، أن سلطنة عمان وقَّعت على اتفاقيات دولية «تضمن عدم فرض أي رسوم» على السفن التي تعبر مضيق هرمز.

أما النظام الإيراني فأتى لنا بقانونه الخاص ومنطقه المحصور به، ومن ذلك تصريح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، بأن البرلمان الإيراني يُعدّ بالفعل مشروع قانون يُضفي سنداً قانونياً على قانون جباية المال على السفن العابرة بمضيق هرمز. ويشير هذا إلى أن هذه الخطوة «ليست مجرد كلام، بل جزء من خطة مُحكمة لتنظيم حركة الملاحة عبر المضيق وفرض رسوم عليها».

هل تكون هذه هي القفزة التي تأتي على النظام؟ من هو المتضرر من إغلاق المضيق والتحكم فيه، وتحديد من يعبر ومن لا يعبر؟

هل هو ترمب أميركا فقط، أم دول الخليج فقط؟ أم العالم كله؟

الجواب الأخير هو الصحيح، ونحن في أول «اختطاف» إيران لمضيق هرمز نرى الآثار الكارثية على كل شيء، من حركة النقل الجوي في أوروبا بسبب غلاء وندرة وقود الطائرات، إلى نذر أزمة غذاء بسبب منع عبور سفن الأسمدة المصنوعة في مصانع الخليج البتروكيماوية مثل اليوريا وغيرها... وعلى ذلك قس.

هل سيجبر هذا السلوك الإيراني المستفز لدول العالم على التدخل لوضع حد لهذا الاستفزاز؟

الأمر ليس مزحة، وهذا تحالف الناتو الأوروبي الذي مانع ترمب في حربه على إيران، يتنادى اليوم لإنهاء هذه المعضلة.

نسأل مرة أخرى: هل سيكون سلوك «الحرس الثوري» واختطافه لمضيق هرمز سبباً في جلب قوى العالم الأجنبية إلى مياه الخليج، وهو الذي يزعم أن سبب الاضطراب في الخليج هو وجود الأميركان، فماذا إذا انضاف إلى الأميركان أمم أخرى، ببركات حرس الثورة في إيران؟!

omantoday

GMT 05:49 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 19:43 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

ترمب وحلم طهران الساذج

GMT 02:06 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

خطر «تسونامي بشري» يهدد إسرائيل

GMT 02:54 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الطهي الإمبراطوري

GMT 02:45 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

أنقرة و«عقدة الحرب» الإسرائيلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختطاف هرمز وإغراء الأجانب بالحضور اختطاف هرمز وإغراء الأجانب بالحضور



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 05:19 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon