عيون وآذان قنبلة نووية عربية

عيون وآذان (قنبلة نووية عربية)

عيون وآذان (قنبلة نووية عربية)

 عمان اليوم -

عيون وآذان قنبلة نووية عربية

جهاد الخازن

لا سرّ في أن المملكة العربية السعودية تملك صواريخ بعيدة المدى، فأقمار التجسس الأميركية سجلت وجود الأمير خالد بن سلطان ووفد عسكري مرافق في الصين لشراء الصواريخ بسبب لحى أو شوارب الزوار العرب. وقد استوردت السعودية صواريخ كثيرة بعد ذلك وبقي أن تشتري أو تستورد قنابل نووية من باكستان لحماية مكة المكرمة والمدينة المنورة، ثم تبدأ وكل من مصر والإمارات العربية المتحدة برامج نووية عسكرية ترغم الشرق والغرب على التدخل لتجريد الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل. اختصرت رأيي كله في فقرة واحدة لأكمل بمعلومات أكيدة أقبَل أن أحاسَب عليها في محكمة، فنحن في عالم بشع، وأبشع ما فيه أن توجه إسرائيل سياسة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لمصلحتها. في إسرائيل حكومة فاشستية محتلة مجرمة، ونصف قرارات مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، مع نصف آخر عطله الفيتو الأميركي. اليوم وبعد ألف سنة إيران مع ترسانة نووية لا تهدد الولايات المتحدة أو روسيا والصين أو بريطانيا وفرنسا وألمانيا. هي تهدد دول الخليج، وتحتل جزر الإمارات لذلك أرجو أن تكمل الإمارات برنامجها النووي وتبني مفاعلات على أرضها لتخصيب اليورانيوم. الدول الست في جنيف لم تكن تدافع عن أي مصلحة لها، وإنما قادت الولايات المتحدة المفاوضات نيابة عن إسرائيل. ومجرم الحرب بنيامين نتانياهو أعلن قبل أي اتفاق أن إسرائيل لن تقبله وتصر على حقها في الدفاع عن نفسها. السياسة مجبولة بالكذب، غير أن ابن الشريفة نتانياهو مجبول بالوقاحة والبذاءة، ولا يزال يطلب زيادة العقوبات ويؤيده الكونغرس. لا أستطيع أن أشتم في جريدة مثل «الحياة» ولا أريد أن أسف أو أبتذل، لأطلق على حكومة إسرائيل النعوت التي تستحقها، ولكن أقف مستغرباً (كلمة مخففة) أن يركز المؤتمر على ما ليس موجوداً، أي سلاح نووي إيراني، ويهمل ترسانة نووية في أيدي مجرمي حرب من مستوى نازي. لم تكن هناك مفاوضات في جنيف، وإنما محاولة إيقاع إيران في كمين، والعرض أن توقف هذه برنامجها النووي بشكل موقت مقابل الإفراج عن بلايينها المجمدة حول العالم، فيما إيران تريد رفع العقوبات عن صناعة النفط ومصارفها. في الوقت نفسه، كان الكونغرس الأميركي يسعى إلى فرض عقوبات إضافية على إيران لإحباط جهود محدودة جداً من إدارة أوباما للوصول إلى اتفاق، حتى أن الرئيس أوباما حذر الكونغرس من دفع البلاد نحو حرب مع إيران. كنيست إسرائيل أفضل من مجلس النواب الأميركي حيث يوجد بعض الأعضاء الشرفاء، وغالبية متطرفة اشتراها لوبي إسرائيل ويستعملها لخدمة مصالح إسرائيل حتى لو أوقعت ضرراً هائلاً بالمصالح الأميركية. في المقابل الكنيست يضم أحزاب أقلية من الوسط واليسار يمكن عقد سلام معها، وحكومة نتانياهو لا تستطيع إطلاقاً أن تحصل على إجماع في الكنيست يؤيدها، في حين أن مجلس النواب الأميركي يصوّت بما يشبه الإجماع على قرارات تخدم إسرائيل يكتبها له اللوبي وعصابة الحرب والشر من محافظين جدد وليكود أميركا. في جميع الأحوال، ربما كان من السذاجة توقع حل خلاف بدأ قبل 30 سنة وتفاقم مع البرنامج النووي خلال ثلاثة أيام في جنيف. ووزير الخارجية الأميركي جون كيري حمل إيران المسؤولية عن تعطل المفاوضات في حين ردَّ وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف التهمة إلى الدول الست ولمّح إلى دور فرنسا في تصعيد المطالبة. شخصياً أجد أن كيري تحدث بلسان نتانياهو، ولا أفهم أهمية فرنسا وهي تصعد المطالب لتعطل سير المفاوضات، وتنال موافقة الكاتب الإسرائيلي الهوى روجر كوهن في «نيويورك تايمز،» فأختتم كما بدأت بطلب برنامج نووي عسكري عربي لأن الدول الست لا تهتم بغير مصالحها وهذه دائماً على حسابنا ولمصلحة إسرائيل.    

omantoday

GMT 15:35 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 15:33 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 15:32 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 15:31 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 15:29 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 15:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

GMT 15:26 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

خرجت لتصليح الهوائي

GMT 15:25 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان قنبلة نووية عربية عيون وآذان قنبلة نووية عربية



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت - عُمان اليوم

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon