دراما تراجيدية كوميدية بدار الأوبرا السورية
منظمة الصحة العالمية ترصد 680 ضحية في اليمن خلال 6 أيام وسط تصعيد عسكري متواصل مورينيو يمنح لاعبي ريال مدريد غير الدوليين إجازة أسبوع بعد خسارة ديربي مدريد نادية رشاد تعلن اعتزال التمثيل وكتابة السيناريو نهائيا وتوجه رسالة حاسمة لزملائها المفوضية الأوروبية تتمسك برفض تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في القطب الشمالي رغم ضغوط النرويج شركة الطيران الإيرانية تنفي تعليق الرحلات إلى تركيا وأذربيجان والعراق وسط ضغوط العقوبات الأميركية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة
أخر الأخبار

دراما تراجيدية كوميدية بدار الأوبرا السورية

دراما تراجيدية كوميدية بدار الأوبرا السورية

 عمان اليوم -

دراما تراجيدية كوميدية بدار الأوبرا السورية

أمير طاهري

 منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، ألقى الرئيس السوري بشار الأسد ثلاثة خطابات رئيسية، وفي كل مرة كان المكان الذي يتم اختياره للخطاب يحمل دلالة رمزية ربما تكون غير مقصودة، حيث ألقى خطابه الأول في القاعة المزخرفة التي تحتضن اجتماعات مجلس الوزراء، ويشير هذا الاختيار إلى أن الرئيس قد تعامل مع الثورة التي كانت في مهدها بمدينة درعا على أنها مشكلة إدارية كبرى يجب أن تتعامل معها الحكومة عن طريق الوسائل التقليدية، وكان الأسد يتحدث بلهجة أبوية، إن لم تكن متعالية، حيث كان ينظر إلى الثورة على أنها قضية بسيطة ومحلية، نتجت عن سوء فهم البعض لسياسات حكومته المفيدة. وقسم الأسد القضية إلى ثلاثة أطراف، مصورا نفسه كحاكم بين المحتجين والحكومة، وأملى مجموعة من الإجراءات التي لا معنى لها، بينما كان الوزراء ينتبهون إلى كل كلمة بإخلاص شديد. وأقل ما يقال في هذا الشأن أن الأسد قد فشل في رؤية الطابع السياسي للثورة بشكل مذهل. وفي خطابه الثاني، جاء الأسد بأعضاء البرلمان السوري ليقوموا بدور المشاهدين وألقى خطابه في البرلمان، وهو ما يعني أنه قد بدأ يفهم أن ما يحدث لم يعد مشكلة إدارية فحسب. وبعد مقتل الآلاف وتشريد واعتقال المزيد، كان واضحا أن الأسد لن يتمكن من وضع حد لما يحدث، من خلال تلك الإجراءات البيروقراطية والوعود الجوفاء. ومع ذلك، أصر الأسد على أن ما يحدث لا يتعدى كونه تمردا من جانب أقلية صغيرة. ورغم فشل كل الجهود على مدار أشهر طويلة لسحق الثورة عن طريق القتل الجماعي والتدمير العشوائي، فإن الأسد ما زال مصرا على التشبث بتلك الطريقة الفاشلة. وكان المعلقون يفكرون في المكان الذي سيلقي من خلاله الأسد خطابه الثالث، حيث لم تعد قاعة مجلس الوزراء تصلح لهذا الغرض بعدما لم تعد سوريا تملك حكومة بمعناها التقليدي، إذ تغير رئيس الوزراء مرتين، وانشق رئيس وزراء آخر، وحدثت تغييرات وزارية بسبب الانشقاقات أو الاغتيالات، وهو ما حول مجلس الوزراء إلى قوقعة فارغة. واليوم، إذا جاز لنا أن نقول إن هناك حكومة في سوريا فإن هذه الحكومة تتكون من بشار الأسد وزوجته وشقيقه ووالدته. وعلاوة على ذلك، لم يعد البرلمان مناسبا لإلقاء الخطاب الرئاسي الثالث، حيث اختفى الكثير من الأعضاء والتحق آخرون بالمعارضة، في حين يبحث آخرون عن مأوى لهم في المنفى. وليس من الواضح ما إذا كان هذا البرلمان الذي فقد مصداقيته يمكنه استحضار النصاب القانوني لعقد جلسة عامة أم لا. ولذا، كان السؤال الذي يطرح نفسه هو: أين يمكن للأسد أن يلقي خطابه الجديد؟ وقد ظل هذا السؤال يثير الكثير من التكهنات على مدار أسابيع طويلة. وبما أنه لم تتم رؤية الرئيس منذ شهر يونيو (حزيران) الماضي، كانت هناك بعض الشائعات بأنه قد فر إلى معقله العلوي أو أنه يختبئ في الجبال. ومع ذلك، كان مكان الخطاب الجديد مناسبا تماما، حيث قام الأسد بإلقاء الخطاب في دار الأوبرا السورية، التي كانت مغلقة منذ شهر مايو (أيار) الماضي بعدما شهدت آخر عرض لقائد الكورال الروسي فيكتور بابينكو. والسؤال الآن هو: هل كان الأسد يتابع ما يقوم به بابينكو في موسكو؟ هذا ليس سؤالا خياليا، لأن تحليل الأسد للوضع المزري في سوريا يحمل أصداء الدعاية الروسية، حيث ادعى أن ما يحدث في سوريا يقوم به إرهابيون ممولون ومسلحون من الغرب ودمى في يد الدول الغربية. وعلى هذا الأساس، لم يكن هناك داع للحديث مع هؤلاء المتمردين، ما دام أنه سيتحدث مع «محركيهم» في الغرب. ويرى بعض المحللين الغربيين أن رفض الأسد للانتقال السلمي يتم بإيعاز من روسيا، وأن أي حل لهذه المأساة في يد موسكو، وأنا أختلف تماما مع هذا الطرح، لأن روسيا لم تعد تملك نفس النفوذ الذي كان يملكه الاتحاد السوفياتي. واليوم، تعمل روسيا كقوة انتهازية، تريد أن تكون لها كلمة في شكل سوريا في المستقبل، ولكن من دون استثمار سياسي كبير. وحتى لو تخلت روسيا عن الأسد، فلن يستسلم ما لم يكن مقتنعا بأن اللعبة قد انتهت تماما بالنسبة له. في الواقع، يعد تحليل الأسد صورة طبق الأصل من الخطأ الذي وقع فيه المحللون الغربيون، فهو يقترح الدخول في مفاوضات مع الغرب، وتحديدا مع الولايات المتحدة، لأنه يعتقد، بشكل خاطئ، أن واشنطن هي التي تتحكم في الثورة السورية. ومع ذلك، وحتى لو طلبت واشنطن من المعارضة السورية أن تقبل الأسد بصورة ما، أشك في أن قطاعات رئيسية من المعارضة ستوافق على ذلك. وبنفس الطريقة، حتى لو طلبت موسكو من الأسد الرحيل، فمن غير المؤكد أن يقبل هو بذلك. إن الأزمة السورية لديها قوة دفع تلقائية بحيث لا تستطيع أي قوة خارجية، أو حتى مجموعة من القوى، وضع حد لها. مصير سوريا في يد السوريين أنفسهم، رغم أنه يمكن للجهات الخارجية أن تعمل على تقصير أمد هذه الأزمة المريرة من خلال تقديم دعم للثوار بشكل يكفي لمواجهة الآلة العسكرية للأسد. ومن المفارقات الغريبة أن الأسد نفسه قد يدفع القوى الغربية لهذا الاتجاه، بسبب رفضه لمحاولات جس النبض للدخول في مفاوضات مع المعارضة. كان الخطاب الذي ألقاه الأسد في دار الأوبرا السورية يحمل نبرة هزلية، ولكنه في حقيقة الأمر قد يؤدي إلى نتيجة مأساوية بالنسبة له. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

omantoday

GMT 15:51 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟ المسكونة تهدأ

GMT 15:49 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

العقل الإسرائيلي... سِلاحاً

GMT 15:48 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

المسألة اليمنية تتحول إلى قضية أمن دولي

GMT 15:46 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

النفط فوق 100 دولار... عندما تصبح المضائق مصدر الخطر

GMT 15:45 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

كيف ينقذ العالم اقتصاده؟

GMT 15:44 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

الحَوْليّات الطرابلسية

GMT 15:42 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

«حصاد» السلاح اللاشرعي يحدد الخيارات

GMT 15:41 2026 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

ممنوع إعارة رأس الملكة نفرتيتي إلى مصر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراما تراجيدية كوميدية بدار الأوبرا السورية دراما تراجيدية كوميدية بدار الأوبرا السورية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمّان - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon