في وداع فتى الميدان ممدوح رحمون

في وداع فتى "الميدان" ممدوح رحمون

في وداع فتى "الميدان" ممدوح رحمون

 عمان اليوم -

في وداع فتى الميدان ممدوح رحمون

طلال سلمان

أطل على الحياة من باب المقاومة في ميدان فلسطين، وغادرها من دون ان يغادر إيمانه بالعروبة وترجمتها سياسياً في الوحدة.
.. ولقد ظل منتصب القامة، حتى حين أعوزه الكبر إلى عصا، وظل جمال عبد الناصر يسكن وجدانه كبطل للأمة وراية للتحرير، وفلسطين هي القبلة والوجهة.
ممدوح رحمون: الميدان، قلب دمشق وعنوان أصالتها ومنطلق تظاهراتها ثم عملياتها الفدائية ضد جيش الاحتلال الفرنسي. وكان بين جيرانه ميشال عفلق الذي هداه مناخ "الميدان" وزخم الحركة الاستقلالية، حاضنة العروبة بعنوان فلسطين، ورفيق دربه صلاح البيطار، إلى فكرة "البعث".
عاش فارساً لا يتصاغر، ولا ينافق سلطة طلباً لمنصب أو جاه.. وحين ضاقت عليه دمشق في زمن الانفصال جاء إلى بيروت موظفاً في شركة تأمين، وإن بقي المناضل فيه يقظاً يقاوم أي انحراف وأي فكرة مغلوطة تطرح حول العروبة وحتمية تحرير فلسطين بشرط الوحدة.
وفي سنواته الأخيرة ظل حريصاً على ان يزور آخر أصدقاء العمر، عبد الحميد السراج في القاهرة، ليستذكرا الزمن الجميل الذي عاشا أوله فرحا، وقدّر عليهما ان يعيشا معظم سنواته في انتظار الغد الذي لا بد من أن يأتي.
رحم الله فتى الميدان الذي لم تحنِ السنون إيمانه.

 

omantoday

GMT 20:15 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

ثلاثة مسارات كبرى تقرّر مستقبل الشّرق الأوسط

GMT 20:12 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

لا تعزية حيث لا عزاء

GMT 20:11 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

حطب الخرائط ووليمة التفاوض

GMT 20:10 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

خرافات العوامّ... أمس واليوم

GMT 20:08 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

لماذا فشلت أوسلو ويفشل وقف إطلاق النار؟

GMT 20:08 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

الخصوصية اللبنانية وتدوير الطروحات المستهلكة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في وداع فتى الميدان ممدوح رحمون في وداع فتى الميدان ممدوح رحمون



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon